غزة - عبد الله عبيد - النجاح - في ظل ما يتعرض له الرئيس محمود عباس من هجمة شرسة من قبل الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الامريكية، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بوسم- هاشتاق #اخترناك ، وهي حملة الكترونية انطلقت من قطاع غزة تحديداً، للالتفاف حول الرئيس ومواقفه الثابتة والراسخة، في مواجهة الحملات التي تطلقها حركة حماس ضده أيضاً.

الحملة التي دعت لها حركة فتح بكل أطرها شملت صوراً للرئيس محمود عباس وعبارات مؤيدة لمنظمة التحرير الفلسطينية، لكونها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

"النجاح الاخباري" رصدت العديد من المنشورات التي غردت على وسم #اخترناك ومن بينها: 

الصحفية منى حلس تكتب على صفحتها الفيس بوك 

ويكتب أحمد حسين محسن 

وكانت مفوضية الاتحادات والنقابات العمالية في الهيئة القيادية العليا لحركة فتح، قد دعت جميع أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجدهم وكافة الأطر والتشكيلات الخاصة بالحركة العمالية الفتحاوية للانخراط والتفاعل بكثافة مع الحملة الوطنية الكبرى لمساندة ودعم الرئيس محمود عباس والتي ستنطلق مساء اليوم السبت، في الساعة السادسة مساءً.

وقال جمال عبيد ،عضو الهيئة القيادية العليا، ومفوض الاتحادات والنقابات:" إن المشاركة الفاعلة في هذه الحملة تعتبر واجبا وطنيا ، تمليه الظروف الدولية والإقليمية والمحلية ،والتي تشكل فيها أمريكا العمود الفقري ورأس الحربة للنيل من ثوابتنا الوطنية ،والقفز على حقوقنا ، وترهيب ما تستطيع من دول لمشاركتها في تمرير مؤامرتها على القضية الوطنية ، والي بدأتها باختراق خطوطنا الحمراء بقرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ، ونقل سفارتها إليها ، ومرورا بقطع المساعدات عن السلطة الوطنية ، ومحاربتها للاونروا لإسقاط حق العودة ، وليس انتهاء بعقدها مؤتمرات للتشكيك في وحدانية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية" .

التفاف حول الرئيس

من جهته، أكد الناطق باسم حركة فتح، عاطف أبو سيف أن تأتي لتأكيد الالتفاف الشعبي حول الرئيس محمود عباس ومواقفه البطولية في التصدي للمؤامرة التي تهدف إلى شطب القضية الفلسطينية.

وقال أبو سيف لـ"النجاح الاخباري": إن "هذه الحملة هي جزء من حملات متواصلة تعبر عن التفاف أبناء جماهير شعبنا في قطاع غزة تحديداً مع الرئيس محمود عباس ومع الشرعية الوطنية التي يمثلها"، مشيراً إلى أن حملة اخترناك أطلقها أبناء شعبنا وحركة فتح ليأكدوا أن قطاع غزة جزء من المشروع الوطني لا يمكن سلخه ولا يمكن الاستمرار في هذا الانقسام، ولا يمكن تمرير صفقة القرن عبر جعل قطاع غزة كيان منفصل.

وأضاف أن هذه الحملة للرئيس أن مواقفك التي تقف فيها بصلابة في وجه صفقة القرن وفي وجه إدارة ترامب والتصدي لسياسيات الاحتلال سواء في القدس في المعركة البطولية خلال فتح باب الرحمة رغم أنف الاحتلال وأن تدفع كل استحقاق هذه المواقف البطولية من اجل الدفاع عن الثوابت الفلسطينية هذه المواقف تمثلنا ونحن نقول لك أننا اخترناك سابقاً وسنظل نختارك

وأوضح أبو سيف أن هذه الحملة جاءت لتقول أن من يختار ومن يقف في وجه الرئيس ويحرّض عليه فهو إنما اختار ان يقف بجانب دولة الاحتلال وإدارة ترامب، وينحاز إلى صالح نتنياهو وترامب وحلفائهم.