مدى شلبك - النجاح - في الوقت الذي يرقد فيه آلاف مرضى السرطان على أسرتهم في مستشفيات العالم، وفي اللحظة التي يعاني خلالها ضحايا السرطان من شروط علاج قاسية وغير فعالة، يحاول الكثير من أصحاب الاختصاص ابتكار طرق لتوفير علاج مجدي.

وبهذا الخصوص ابتكر طالب الماجستير في قسم الأحياء في جامعة النجاح الوطنية جهاد شناعة، من خلال مشروع تخرجه، طريقة لعلاج السرطان بمعقدات النحاس.

مبدأ الطريقة

بخصوص مبدأ العلاج قال شناعة لـ"النجاح الإخباري": يقوم مبدأ الطريقة، والتي لا تزال في مرحلة التجربة، على زرع عدة أنواع من الخلايا السرطانية، وقتلها بمعقدات النحاس بمركزاته المختلفة والتي تحتوي على حلقات وأيونات، وتعريضها للكاستاز، كما تبحث التجربة في إذ ما كان موت الخلية السرطانية مبرمجاً".

وبناءً على ذلك تحتاج التجربة لتوفير خلايا سرطانية، ومعقدات نحاسية ومجموعة الكاستاز.

في طور النشأة

تمر البحوث العلمية في مراحل طويلة حتى تدخل حيز التنفيذ العملي، وبهذا الشأن قال شناعة: "التجربة بعيدة عن التنفيذ الفعلي حالياً، فالتجربة لم تطبق على خلايا كائن حي (حيوان مثلاً)، بل طبقت على خلايا مختبر".

وأضاف: "حتى في دول العالم المتقدمة تحتاج التجارب إلى مراحل طويلة لكي تصبح فعالة ومنتجة، ونحن لا نزال في البداية".

وتابع: "بحال جرى تطبيق التجربة على حيوان ونجحت، يمكن فيما بعد تطبيقها على الإنسان".

نقص موارد

غالباً ما تواجه الأبحاث العلمية في بلادنا معيقات عديدة، منها نقص الموارد والإمكانيات وعدم توفر الأماكن المخصص أو عدم القدرة على توفير مستلزمات البحوث، لأسباب مختلفة منها سياسية ومنها اقتصادية... إلخ.

وقال شناعة: "واجهت التجربة مشكلة تتمثل بالنقص، كنقص الخلايا الطبيعية للإنسان، بالإضافة لتأخير وصول مجموعة الكاستاز لمدة 6 شهور تقريباً".

وأضاف: "كما أننا نستهلك بعض المواد بشكل كبير، كونها تستخدم لمرة واحدة فقط، ونحتاج أيضاً لجهاز إلايزة جديد".