رام الله - النجاح - أعلن رئيس جمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية اللواء جبريل الرجوب، اليوم الأحد، أنه بحث مع أمين عام المنظمة الكشفية العربية عمرو حمدي، سبل تعزيز التعاون وآليات الاستفادة من الخبرات العربية في تطوير القطاع الكشفي والارشادي الفلسطيني.

وأوضح الرجوب خلال الاجتماع الذي عقد في مقر المنظمة الكشفية العربية في القاهرة، أن هذه الزيارة التاريخية تهدف للتأسيس لنقطة انطلاق ثورية في مسيرة الحركة الكشفية والارشادية الفلسطينية، مؤكدا أن الجمعية تتطلع باهتمام كبير للاستفادة من تجارب الدول الصديقة وتوظيفها لتطوير عملها.

وشدد على أن الجمعية تعمل انطلاقا من الإيمان المطلق بالدور الفاعل الذي تلعبه الكشافة في تطوير الشباب، وارتكازا على الارث التاريخي لأقدم حركة كشفية في الاقليم.

وأشار الرجوب إلى أن الحركة الكشفية والإرشادية ساهمت منذ نشأتها في الحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية، وبشكل خاص خلال المنعطفات الحادة التي شهدتها القضية، وكانت سدا منيعا في وجه كافة محاولات طمس الوجود الفلسطيني.

ولفت إلى أن هناك ثلاثة تحديات كبيرة تواجه تطوير حركة الكشافة والمرشدات الفلسطينية وهي: الاحتلال وممارساته الهادفة لعرقلة كافة محاولات التطوير، وقلة جسور وقنوات التواصل مع الإقليم والعالم، إضافة إلى الانقسام السياسي.

وأكد أن تطوير الحركة الكشفية الفلسطينية يحظى بدعم كافة الأطر السياسية والوطنية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، إضافة لوجود إرادة لدى الكوادر الكشفية للنهوض بها.

وأطلع الرجوب مضيفه على الخطة الاستراتيجية للجمعية والتي تهدف لزيادة رقعة انشتار الحركة الكشفية والارشادية لتشمل كافة مناطق وجود الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، ولزيادة عدد منسبيها.

وأكد أنه جاري العمل على مأسسة الجمعية لتتكون من هيئة الرئاسة والامانة العامة بكافة دوائرها والتي تتضمن كوادرا مؤهلة للقيام بالعمل بالشكل المطلوب، لافتا إلى أنه سيتم قريبا افتتاح مقر الجمعية في القدس.

وأشار الرجوب، إلى أن الجمعية تعمل على تحديد شكل العلاقة التي تربط الكشافة بالمرشدات، لافتا إلى أنه يجري دراسة النماذج الموجودة عالميا لتحديد الشكل الانسب للواقع الفلسطيني.

بدوره، هنأ حمدي اللواء الرجوب بنجاح المؤتمر الكشفي الوطني الأول والذي أسفر عن انتخاب هيئة ادارية جديدة للجمعية.

وأكد استعداد الجمعية العربية للكشافة للتعاون بشكل كامل مع فلسطين، من خلال ارسال الخبراء والوفود الى فلسطين، وعبر استقبال كوادر العمل لتأهيلها في كافة المجالات.