النجاح - يواصل الأسير أحمد عمران زهران إضرابه عن الطعام لليوم الـ106 على التوالي، رفضاً لإعتقاله الإداري في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد مركز أسرى فلسطين للدراسات ونادي الأسير، أن مخابرات الاحتلال تعمل على منع التوصل لاتفاق ينهى معاناة الأسير زهران، إذ يطالب الأسير بتحديد اعتقاله أو الإفراج عنه، مع مرور 106 أيام على إضرابه، إذ أن استمرار إضرابه يمثله خطورة حقيقية على حياته.

وقال المركز في بيان له مساء أمس: "إن مخابرات الاحتلال تفشل أي اتفاق بين إدارة السجون والأسير زهران وتدعي بأنه يشكل خطراً أمنياً".

وكانت مخابرات الاحتلال طالبت الأسير زهران بوقف إضرابه عن الطعام من أجل التحقيق معه، الأمر الذي رفضه الأسير ومحاميه، مما دفعها لتقديم طلب لمحكمة عوفر للسماح لها بإجراء تحقيق معه تمهيدا لتقديم لائحة اتهام جديدة بحقه، التي رفضت بدورها كون وضعه الصحي له لا يسمح بذلك.

وأوضح البيان أن مخابرات الاحتلال تستهدف الأسير زهران كونه "أحد القيادات الميدانية للجبهة الشعبية"، التي تعرضت في الشهور الأخيرة لحملة اعتقالات وتنكيل واسعة طالت العشرات من قيادتها وعناصرها بعد اتهامها بالمسئولية عن عملية التفجير في "عين بوبين" غرب رام الله، والتي أدت إلى مقتل مستوطنة وإصابة آخرين في أغسطس/آب من العام الماضي.

وقالت هيئة شؤون الأسرى: "إن إدارة سجون الاحتلال نقلت الأسير زهران من عيادة مستشفى الرملة إلى مستشفى "كابلان" بعد تدهور جديد طرأ على وضعه الصحي".

بدوره، أكد نادي الأسير أن محكمة الاحتلال تواصل المماطلة في إعطاء قرار بشأن استئناف الأسير أحمد زهران ضد قرار تثبيت اعتقاله الإداري.

وقال: "إن زهران (42 عامًا) يواجه ظروفا صحية خطيرة، تتفاقم مع مرور الوقت، خاصة أن إضرابه الحالي هو الثاني الذي يخوضه منذ مارس/آذار من العام المنصرم، حيث استمر في إضرابه الأول 39 يوما، وأنهاه بعد وعود بالإفراج عنه".

ولفت نادي الأسير إلى أن زهران يقبع في معتقل عيادة الرملة وقد جرى نقله مرات عدة إلى المستشفيات المدنية للاحتلال، كان آخرها مستشفى "كابلان".

يذكر أن زهران أسير سابق كان أمضى 15 عاما في سجون الاحتلال في اعتقالات متقطعة، وأعيد اعتقاله في مارس/آذار الماضي، وهو أب لأربعة أبناء.