النجاح - بدأو سجناء سياسيون سابقون ومنظمة حقوقية في جنوب إفريقيا، أمس، حملة بعنوان "مبادرة مقاطعة إسرائيل من أجل فلسطين"، دعماً للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ 17 نيسان الجاري بقيادة الأسير مروان البرغوثي.

ودعت الجمعيتين غير الحكوميتيتن "السجناء السياسيين السابقين في جنوب إفريقيا"، ومؤسسة "أحمد كاثرادا"، اللتان تقودان الحملة، خلال مؤتمر صحفي في جوهانسبرغ، إلى دعم الأسرى.

وأكد البيان على أن ما يحدث في فلسطين من اعتقالات تعسفية، وظالمة يشبه تماماً ما حدث إبان نظام الفصل العنصري في افريقيا. 

وأضاف البيان أن اسرائيل ما زالت تتجاهل القوانين في فلسطين.

ولفت إلى أن إسرائيل اعتقلت، وسجنت خلال الفترة المذكورة 800 ألف فلسطيني بطريقة عنصرية، وبقوانين متحيزة. 

وأضاف البيان أن الأسرى المضربين محقين، وندعمهم بشكل كامل. 

بدوره قال نسشان بولتون رئيس مؤسسة "أحمد كاثرادا": "الفلسطينيون يطالبون بحقوقهم الأساسية الإنسانية مثل الغذاء، والاتصال، ومعاملة بظروف أحسن، وعلى الرأي العالم العالمي أن يتدخل قبيل أن يقع ضحايا في هذا الإضراب المستمر منذ أسبوع". 

من جانبه، قال موفو ماسيمولا، رئيس جمعية "السجناء السياسيين السابقين في جنوب إفريقيا": "أدعم مطالب المحكومين السياسين الفلسطينيين، وأستنكر بشدة اعتقال النساء والأطفال بشكل غير قانوني". 

يذكر أن 1500 أسير بدأوا بخوض إضراب مفتوح عن الطعام منذ 17أبريل/ نيسان الجاري، للمطالبة بتحسين ظروف حياتهم في السجون. 

وتعتقل إسرائيل نحو 6 آلاف و500 فلسطيني، بينهم 57 امرأة و300 طفل، في 24 سجناً ومركز توقيف، بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية.‎