هبة أبو غضيب - النجاح - أكد عضو اللجنة الاعلامية لاضراب الأسرى ثائر شريتح لـ"النجاح الاخباري" على أن السياسات المتبعة في الضغط الإسرائيلي على الدول المانحة والداعمة لتوقيف رواتب الأسرى، هو أسلوب للضغط على الأسرى والانتقام من عائلاتهم.

واعتبر شريتح أن هذا الإنتقام يعد استهدافا للأسرى وتطبيقا لبعض الأصوات الإنتقامية في الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وكل من يزعم بأن الأسرى إرهابيين، علما أن الحكومة الفلسطينية تبذل كافة جهودها لإيصال رسالة بأن الأسرى حركات تحرر واعتقلوا لبحثهم عن التحرر.

ونوه إلى أن إسرائيل كانت تسعى لذلك قبل الإضراب ولكنها استغلت إضراب الأسرى لإثارة الموضوع مرة أخرى.

وأضاف شريتح أن إسرائيل تعيش حالة من الإرباك خاصة بعدما حاولت وسائل الإعلام العبرية نشر الإشاعات بأن الإضراب جاء نتيجة خلافات سياسية بين قائد الإضراب الأسير مروان البرغوثي وحركة فتح.

فيما لاقت وسائل الإعلام العبرية ردا من الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله، بالدعم الكامل للإضراب، قائلين "إن الإضراب حق مشروع".

كما تحاول الحكومة التواصل مع كافة الجهات الخارجية وحقوق الإنسان والمؤسسات الدولية، من أجل تقصير عمر الإضراب وتحقيق مطالب الأسرى.

وبناء عليه جاءت عدة تصريحات اسرائيلية للإنتقام من الأسرى والمطالبة بتحويل البرغوثي للمحاكمة دوليا ومحاسبة الحركة الأسيرة.

وطالب شريتح كافة وسائل الإعلام الفلسطينية بعدم التعاطي مع الإشاعات وروايات الإعلام العبري.

واختتم حديثه مع "النجاح الإخباري" بأن الشعب الفلسطيني لديه طاقة عظيمة لمساندة الأسرى، لافتا إلى أن كافة المدن والقرى والمخيمات شهدت فعاليات مساندة للأسرى اليوم.

وأعلن عن استعداد اللجنة الاعلامية في تقديم كافة أشكال الدعم لفعاليات تضامنية مع الأسرى، والتي من شأنها تقصير عمر الإضراب.

وطالب بالمزيد من التفاعل لمساندة الأسرى بحيث يكون أكثر شراسة واحتكاكا مع الإحتلال.

يذكر أن أكثر من 1500 أسير فلسطيني في السجون خاضوا إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 17 نيسان الجاري بقيادة الأسير مروان البرغوثي.