وكالات - النجاح - أكد وزير خارجية السعودية، فيصل بن فرحان بن عبد الله، أمس الخميس، على ضرورة تركيز جهود السلام في الشرق الأوسط على إعادة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى المفاوضات، في تعليق يستبعد تطبيع بلاده مع تل أبيب قريباً.

وقال بن عبدالله في كلمة له خلال مؤتمر افتراضي لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: "أعتقد أن التركيز الآن يجب أن يكون على إعادة الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات"، في تعليق يشير إلى أن تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" والسعودية غير محتمل في أي وقت قريب، حسبما نقلت وكالة "رويترز".

وأضاف: "في النهاية، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يحقق سلاما دائما واستقرارا دائما هو اتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أن المملكة العربية السعودية تعد قوة استقرار في منطقة الشرق الأوسط، وأن بلاده ملتزمة مع الرياض فيما يخص التصدي لأنشطة إيران في المنطقة.

وقال بومبيو خلال "الحوار الاستراتيجي" مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، إن الولايات المتحدة ستواصل برنامج دعم الرياض بالأسلحة بما يساعد على حماية مواطنيها، وتوفير الوظائف الأمريكية.

وتطرق بومبيو للحديث عن اتفاقات التطبيع مع الاحتلال "الإسرائيلي"، قائلا: "نأمل أن تنظر السعودية في مسألة تطبيع علاقاتها مع "إسرائيل"، كما نود شكرهم على المساعدة التي قدموها لنجاح اتفاقات أبراهام حتى الآن".

وأشار إلى أنه يأمل في أن تشجع المملكة السلطة الفلسطينية على العودة للمفاوضات مع الاحتلال.