نابلس - النجاح - أكد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، أن ما صرح به رئيس حكومة الاحتلال، بينيامين نتنياهو، حول ضم غور الأردن أو أجزاء من الضفة الغربية، ليس جديدًا بل هو امتداد للسياسية الإسرائيلية الاحتلالية الكولونيالية.

وقال الأحمد خلال لقاء متلفز، مساء الأحد، "ما دعا له نتنياهو يتوازى مع مشروع ألون عام 76 بضم منطقة غور الأردن وشريط نهر الأردن، لكن الجديد في الأمر الدعم لأمريكي الذي يحظى به.

وأضاف الأحمد، "بكل وقاحة ترامب أعلن انه تشاور مع نتنياهو لذلك لا بد أيضا أن نخرج نحن وأشقائنا العرب والدول الإسلامية كافة والدول المؤمنة بحل الدولتين، باتخاذ خطوات عملية للتصدي لسياسة نتنياهو وعدم الاكتفاء بالإدانة والاستنكار".

ولفت الأحمد إلى أن اجتماع نتنياهو في غور الأردن حركة استعراضية أراد من خلالها طمأنة المستوطنين بأن منطقة الغور جزء من "إسرائيل".

وشدد الأحمد على "أن القيادة الفلسطينية ستعتبر كل الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي قد انتهت في حال تنفيذ نتنياهو لوعوده".

اقرأ أيضاً: نتنياهو: ضم المستوطنات الإسرائيلية يتماشى مع "صفقة القرن"

وأكد الأحمد أن الرئيس محمود عباس يحمل في جعبته ما يقوله أمام الجمعية العامة وفي لقاءاته مع المجتمع الدولي، الشهر الجاري.

في سياق آخر قال الأحمد:" لا نريد أن تتحول إيران إلى عدو أو كأنها خطر"، داعيا إياها في ذات الوقت لإعادة النظر في حساباتها.

وأردف قائلاً: "لا يجوز استهداف المنشآت النفطية في السعودية".

وأوضح الأحمد أن الأمة العربية تواجه تحديات خطيرة لتدميرها وتقسيمها ، مؤكدًا أنه آن الأوان لوحدة الأمة العربية والإسلامية، وأن تكون قرارات الجامعة العربية ووزراء الخارجية العرب، أكثر عملية وليست مجرد إدانة وتنديد.

ومضى الأحمد قائلا:" نحن كعرب علينا أن نرفض ضرب سوريا والعراق والسعودية واليمن وليبيا"، مضيفا بالقول: "كفي استباحة للدول العربية ويجب أن يكون لنا موقفا حقيقيا لحماية مصالحنا وثرواتنا ومستقبلنا".