النجاح - استقبل العاهل الأردني عبد الله الثاني، اليوم الثلاثاء، في عمّان مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات، حيث بحثوا المسائل المطروحة على الأجندة الإقليمية والثنائية.

وذكر بيان صدر عن البيت الأبيض أن كوشنر، صهر ترامب وكبير مستشاريه، وغرينبلات، مبعوث الرئيس الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط، بحثا مع الملك عبد الله، استنادا إلى المشاورات السابقة، التنسيق المتطور بين الولايات المتحدة والمملكة الهاشمية والمسائل الإقليمية، بما فيها الوضع الإنساني في قطاع غزة و"مساعي إدارة ترامب لإحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

وشدد الملك عبد الله الثاني، على أهمية تسوية مسألة القدس ضمن قضايا الوضع النهائي باعتبارها مفتاح تحقيق السلام في المنطقة.

ونقل الموقع الرسمي للديوان الملكي الأردني، عن الملك عبد الله الثاني قوله، خلال اللقاء إن "مسألة القدس يجب تسويتها ضمن قضايا الوضع النهائي، باعتبارها مفتاح تحقيق السلام في المنطقة"، مؤكدا "الأردن مستمر في القيام بدوره التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها".

وأكد عبد الله الثاني على "ضرورة التوصل إلى السلام العادل والشامل في المنطقة الذي يمكن الشعب الفلسطيني من تحقيق تطلعاته المشروعة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

وشدد العاهل الأردني على "ضرورة كسر الجمود في عملية السلام، وبما يفضي إلى إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استنادا إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية"، لافتا إلى إلى "أهمية دور الولايات المتحدة بهذا الخصوص".

وجاءت هذه الزيارة في مستهل جولة يقوم به مبعوثا البيت الأبيض ليبحثا مع الزعماء الإقليميين تفاصيل خطة السلام في الأراضي المقدسة والتي تعدها واشنطن.

وتشمل الجولة، حسب مصادر إعلامية، قطر والسعودية ومصر و"إسرائيل".

وجرى، خلال اللقاء، استعراض علاقات الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة وآليات التعاون بينهما في مختلف المجالات، إضافة إلى آخر التطورات الراهنة إقليميا ودوليا.

وأعرب الملك عبدالله الثاني خلال اللقاء عن تقديره للدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للمملكة لتمكينها من تنفيذ العديد من البرامج التنموية والمساعدة في التخفيف من الأعباء التي سببتها الأزمات الإقليمية.

وعلى صعيد القضية الفلسطينية، أكد  الملك ضرورة التوصل إلى السلام العادل والشامل في المنطقة الذي يمكن الشعب الفلسطيني من تحقيق تطلعاته المشروعة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد  الملك على ضرورة كسر الجمود في عملية السلام، وبما يفضي إلى إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، لافتا جلالته إلى أهمية دور الولايات المتحدة بهذا الخصوص.

وأكد الملك عبد الله أن مسألة القدس يجب تسويتها ضمن قضايا الوضع النهائي، باعتبارها مفتاح تحقيق السلام في المنطقة.

كما أكد الملك  عبد الله أن الأردن، مستمر في القيام بدوره التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.

وتاتي تلك الزيارة على خلفية تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية ووصولها إلى مستوى غير مسبوق، إذ رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس الوساطة الأمريكية في مفاوضات السلام احتجاجا على قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة واشنطن إليها.