النجاح - جددت السلطة الفلسطينية، التأكيد على أن "الاستيطان جميعه غير شرعي، وهو مخالف لكل قرارات الشرعية الدولية، وسيزول عاجلًا أم آجلًا كما أزيل من غزة وسيناء".

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، اليوم الخميس، إن استمرار سياسة الاستيطان، وتصريحات عدد من سفراء أميركا الداعمة له، وتحريض وزراء إسرائيل "أنهت حل الدولتين، وأنهت الدور الأميركي في المنطقة".

وأشار أبو ردينة إلى أن "التصريحات الأمريكية الداعمة لسياسة إسرائيل العدوانية خلقت الظروف والشروط التي عززت عدم الاستقرار، وساهمت في تحويل المنطقة إلى مسارات ستدمر كل شيء".

واعتبر أن "قرارات الاستيطان هي بمثابة رسالة إسرائيلية واضحة للعالم، وللمحكمة الجنائية الدولية، وللأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان، بأن إسرائيل ستفشل كل الجهود الدولية الرامية لإنقاذ العملية السياسية".

وأردف: "هذا الأمر يتطلب من المجتمع الدولي العمل الفوري على توفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، والاعتراف الكامل بدولة فلسطين على حدود العام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

وتعتزم الحكومة الإسرائيلية تمرير مشروع لبناء نحو أربعة آلاف وحدة استيطانية جديدة على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أعلن عنه وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان.

وقال ليبرمان في تغريدة عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، اليوم الخميس، "سنطرح مشاريع لبناء 2500 وحدة استيطانية خلال اجتماع المجلس الأعلى للتخطيط في الضفة الغربية، بالإضافة إلى 1400 وحدة أخرى سيتم بناؤها على الفور"، كما قال.

وأضاف "سندفع مشاريع البناء في كل الضفة الغربية من الشمال إلى الجنوب سواء كانت مستوطنات كبيرة أو صغيرة"، مضيفا "سنواصل الاستيطان وتطوير يهودا والسامرة (الضفة الغربية) بالأفعال".

يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي، كان قد صادق في 23 كانون أول/ ديسمبر 2016، بأغلبية ساحقة على القرار اعتبر الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها شرقي القدس "غير شرعي"، ودعا إلى وقفه بشكل كامل وفوري.