النجاح - سلمت المواطنة المقدسية عبير أبو خضير (43 عاما) الأحد، نفسها لإدارة "سجن الرملة"، تنفيذا للقرار الصادر عن محكمة الاحتلال بسجنها لمدة شهرين.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت عام 2011 منزل عائلة أبو خضير في حي شعفاط بالقدس، واعتقلت الطفل عنان ابن عبير، الذي كان يبلغ من العمر وقتها (14 عاما)، وانهالت عليه بالضرب، فما كان من الأم والشقيقات إلا أن دافعن عنه، وحاولن تخليصه من بين أيدي الجنود، وعلى إثرها اعتقلت الأم وابنتيها، وبعد عدة أيام أُفرج عنهن، ولاحقا صدر بحقهن لائحة اتهام.

وأبرز ما تضمنت لائحة الاتهام "تعطيل عمل الشرطة أثناء القيام بمهمة رسمية، والاعتداء على عناصرها"، واستمرت جلسات المحاكمة سبع سنوات، وتمخض عنها قرار جائر بسجن عبير مدة شهرين، وفرض عليها غرامة مالية بقيمة 4 آلاف شيقل (1150) دولار تقريبا، على أن تسلم نفسها لإدارة السجون اليوم.

وسبق أن اعتقلت المواطنة أبو خضير عدة مرات، وتعرضت للضرب والتنكيل على أيدي قوات الاحتلال في شوارع القدس، وأزقتها، وهي زوجة الأسير الجريح ناصر الدين أبو خضير، الذي أمضى ما يزيد عن 15 عاما داخل سجون الاحتلال في عدة اعتقالات، ويقضي حاليا حكما بالسجن لمدة 16 شهرا.