هبة أبو غضيب - النجاح - صرح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. جمال محيسن أن الرئيس سيتوجه إلى السعودية، بعد إجتماع القيادة الذي سيعقد اليوم، وليس كما ورد على بعض وسائل الإعلام بتوجهه إلى إيران.
وأوضح محيسن في تصريح مقتضب لـ"النجاح الإخباري" بأن لا معلومات حتى اللحظة حول توجه الرئيس لإيران وتلقيه دعوة من الرئيس الإيراني.
وأكد أنه لم يتم حتى اللحظة اتخاذ قرار بدعوة حماس والجهاد لإجتماع المجلس المركزي، مشيرا إلى أن ذلك سيتم بعد اجتماع التنفيذية مضيفا أن الإجتماع سيناقش الدعوة ويحدد وقت لعقده، قائلا "التنفيذية صاحبة القرار في كل ما يتعلق بالإجتماع".
وحول زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس لحائط البراق، أكد محيسن أنهم ضد زيارته لكل المنطقة، قائلا "اتخذنا قرار بعدم استقباله".
وأضاف أنه في حال اتخذت أمريكا حق الفيتو في مجلس الأمن على مشروع القرار المصري، أن القيادة ستعود للجمعية العامة ومجلس الأمن.
بدوره قال منير الجاغوب رئيس المكتب الاعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم ان كل ما يصدر عن بينس  يأتي في إطار دعمه للاحتلال الاسرائيلي، وفي هذا السياق مكن فهم ما قدمه في ذكرى قرار التقسيم ١٨١ من خطاب ديني متعصب أكد فيه ان نشوء اسرائيل "تحقيق لنبوءة توراتية" وان الاسرائيلين اتباع ابراهيم وانه سيحصل على البركة اذا باركهم وعلى اللعنة اذا اساء اليهم!! وهو في ذلك إنما يعبر عن جهل بحقيقة الصراع وعن  تنكر للحق الفلسطيني. 

وأضاف الجاغوب في تصريح وصل لـ"النجاح الإخباري" اننا نستقبل بينس بالاحتجاجات، وخاصةً في القدس ،لما تمثله زيارته من أخطار، ولما يحمله هذا الرجل تحديداً من حقد على الفلسطينيين والعرب.
ويذكر أن بنس سيزور حائط البراق، ويؤدي الصلوات فيه يوم الثلاثاء القادم، أي دون أن يصطحبه اي من المسؤولين الإسرائيليين تماما كما فعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب عند زيارته لحائط المبكى يوم 22 أيار الماضي.
وتأتي زيارة بنس وسط تدهور العلاقات الأميركية الفلسطينية بسبب قرار ترامب بشأن القدس، حيث ندد مسؤول في البيت البيض الأربعاء الماضي بخطاب الرئيس محمود عباس في قمة اسطنبول ضد الولايات المتحدة واعترافها بالقدس كعاصمة لإسرائيل، معلنا أن هذا النهج "يعرقل السلام منذ سنوات".