النجاح الإخباري - دعت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، واشنطن لإعادة النظر في قرار إلغاء تأشيرات دخول مسؤولين فلسطينيين، مع اقتراب انعقاد أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل.
جاء ذلك في تصريحات السبت عقب مشاركتها في الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن.
وقالت: "نطالب واشنطن بإعادة النظر في هذا القرار في ضوء الاتفاقيات القائمة بين الأمم المتحدة والدولة المضيفة، ومع الأخذ بالاعتبار القانون الدولي وطبيعة تأسيس الأمم المتحدة".
وأكدت على توافق دول الاتحاد الأوروبي في هذا الموقف.
هذا وألغت الولايات المتحدة تأشيرات دخول الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونحو 80 مسؤولاً فلسطينياً قبيل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ما يمنعهم من المشاركة، في وقت تتحرك فيه دول عدّة للاعتراف بدولة فلسطين. القرار وُصف بأنه غير مسبوق وينتهك اتفاقية المقرّ الأممية، فيما طالبت الأمم المتحدة بتمكين الوفود الفلسطينية من الحضور، وأكدت فرنسا التزامها بالاعتراف بفلسطين رغم الضغوط الأميركية.
وفي السياق نفسه، اقترح وزير خارجية لوكسمبورغ، كزافييه بيتيل، عقد جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة في جنيف لضمان حضور الفلسطينيين، منبّهاً أنه «يجب أن نتمكن من مناقشة الأمور معاً، لا يمكن أن نكون رهائن».
إلى ذلك أشارت وكالة الأنباء الرسمية "وفا"، إلى إجراء نائب رئيس دولة فلسطين، نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، سلسلة اتصالات مكثفة مع الإدارة الأميركية والمملكة العربية السعودية وفرنسا وبريطانيا ومصر والأردن والأمم المتحدة، لبحث قرار الإدارة الأميركية بعدم منح الوفد الفلسطيني تأشيرات دخول إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة والعمل على إعادة النظر والتراجع عن قرارها