النجاح الإخباري - قال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، مساء الثلاثاء، في حديثه مع "العربي الجديد"، إن الاتصالات مستمرة مع الوسطاء المصريين والقطريين بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والمرحلة الأولى منه بعد أيام من التعثر بفعل عدم تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عن الدفعة الثامنة من الأسرى الفلسطينيين

وأضاف القانوع أن "أي أفكار جديدة قابلة للنقاش لتجاوز عرقلة الاحتلال للاتفاق، وبما يضمن التزامه بكامل البنود الموقعة برعاية مصرية وقطرية".

وشدّد الناطق باسم حركة حماس على أن مفاوضات المرحلة الثانية أو تمديد الأولى أو دمج المراحل كلها تستند إلى مطالب المقاومة والخطوط الحمراء التي وضعتها مسبقاً بشأن الاتفاق المكون من ثلاث مراحل.

وبحسب القانوع، فإن هذه الخطوط الحمراء تتمثل في إنهاء الحرب والانسحاب الكامل من القطاع والبدء في عملية إعادة الإعمار من أجل ضمان الإفراج عن باقي أسرى الاحتلال الإسرائيلي لدى المقاومة الفلسطينية.

وأكد أن إنهاء الحرب والانسحاب وبدء الإعمار خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها في أي مقترحات جديدة، لافتاً إلى أن حركة حماس والمقاومة الفلسطينية تنتظر دور الوسطاء في إلزام الاحتلال بتنفيذ ما تعهد.

وعرقل الاحتلال الإسرائيلي، السبت الماضي، الإفراج عن نحو 620 أسيراً فلسطينياً من بينهم مئات الأسرى الفلسطينيين من القطاع، بذريعة التأخر في تسليم جثمان الأسيرة الإسرائيلية شيري بيباس بالإضافة للمراسم التي أقامتها المقاومة. ويطالب الاحتلال الإسرائيلي بتسليم المقاومة الجثامين الأربعة، بالإضافة إلى تعهد رسمي بعدم إقامة أي مراسم خلال عملية التسليم خلال الفترة المقبلة، من أجل الإفراج عن الدفعة التي تم تعطيلها من الأسرى الفلسطينيين.

وكان مبعوث الإدارة الأميركية للشرق الأوسط ستيف ويتكوف قد أرجأ زيارته للمنطقة بذريعة مفاوضات وقف الحرب في أوكرانيا وفقاً لما كشفت عنه صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية نقلاً عن مصادر. ولا يرغب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إبرام المرحلة الثانية من الاتفاق المكون من ثلاث مراحل والذي يتضمن انسحاباً شاملاً من القطاع ومحور صلاح الدين (فيلادلفي) بالإضافة إلى إعادة الإعمار الشاملة ووقف الحرب نهائياً.