نابلس - النجاح - قال الناطق الإعلامي باسم الشرطة الفلسطينية العقيد لؤي ارزيقات ل "النجاح" إن عمليات التحقيق والتحري في قضية السطو المسلح الذي قد وقع قبل يومين في مدينة طولكرم ما زالت مستمرة والذي أسفر عن سرقة محل لبيع الذهب، حيث تمكنت ادارة المباحث العامة بكشف هويات مرتكبي هذه الجريمة وقد لاذو بالفرار للداخل الفلسطيني.

وطالب رزيقات الشعب الفلسطيني التروي وأخذ المعلومات فقط من مصادرها الأساسية، فالمعلومات التي تم نشرها بشكل رسمي هي فقط ما تستطيع الشرطة الافصاح عنها لأن تسريب أي معلومة من الممكن أن تعمل على تشتيت التحقيق أو قد تؤخر عملية  القبض على المجرمين، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية هدفها ملاحقة المجرمين وتقديمهم للعدالة.

وأكد ارزيقات أن المجتمع الفلسطيني خالٍ من العصابات المنظمة أي العصابات التي تعتاد الاجرام بشكل مستمر، ففي العام الواحد تحصل من 4-6 عمليات سطو وهذا عدد قليل مقارنة مع مجتمعات أخرى.

وأضاف ارزيقات أنه من من خلال خبرة الشرطة في عمليات السطو المسلح فهؤلاء الأشخاص لا يقضون الوقت في الأماكن التي تخضع تحت سيطرة السلطة الفلسطينية.

واعتبر ارزيقات أن قدرة الأجهزة الأمنية في اكتشاف الجرائم خلال ساعات أو أيام هو تطور كبير تحظى به المؤسسة الأمنية وذلك بالتعاون الواضح مع المواطن الذي لايتردد في الادلاء عن تحركات المجرمين، فثقة المواطن هي ما تساعد بسرعة الكشف خصوصاً في عمليات السطو المسلح، ولا تعتبر الشرطة تلك الجريمة هي ضربة للأجهزة الأمنية ففي جميع دول العالم تقع هذه الجريمة.

بدوره نفى ارزيقات الشائعات التي قد نشرت أمس حول تهديد مواطن بالسلاح واجباره على توقيع أوراق وأكد أن ما حصل هو خلاف عائلي حول الميراث.