رام الله - النجاح - أكد رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفريق جبريل الرجوب، أن العدوان الأخير بدأ في القدس كقرار سياسي لبنيامين نتنياهو لضمان بقائه في السلطة، حيث استفز المتطرفون الصهاينة شعبنا في جميع أنحاء المدينة المقدسة، من باب العامود إلى المسجد الأقصى وكنيسة القيامة. لكن شعبنا قاوم ولم يسمح للاحتلال بإذلالهم".

جاء ذلك خلال حلقة نقاش سلطت الضوء على انتهاكات الاحتلال لحقوق الانسان بحق أبناء شعبنا، والتي نظمها المنتدى، اليوم الإثنين، بالشراكة مع التحالف الشبابي لحقوق الإنسان وجمعية كشافة الرسالة الإسلامية، عبر تقنية الاتصال المرئي.

وأضاف: "نحن أهل الأرض، نحن السكان الأصليون لفلسطين ولا نخطط للتنازل عن حقوقنا كما كان هدف الفصل العنصري الإسرائيلي. فلسطين لم تستسلم، وفلسطين لن تستسلم. فلسطين ستنتصر وفلسطين باقية وستتحرر فلسطين بعزمنا ودعمكم".

وتابع: "خلّف العدوان الاسرائيلي الأخير على غزة 254 شهيدًا بينهم 66 طفلا، واختفت 9 عائلات كليًا من هذا العالم بسبب القصف الإسرائيلي.

وخلال نفس الفترة استشهد ما يقرب من 30 مواطنًا في الضفة الغربية إضافة لشهيدين في أراضي عام 48 إضافة لآلاف الجرحى والمعتقلين".

وأكد الرجوب أن الوقت الآن ليس فقط لإعادة الإعمار في غزة ولكن لربط ذلك بحل سياسي يمنع تكرار هذا الدمار في غضون عامين، مشيرًا إلى أن الحل السياسي يعني إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل، بما في ذلك بالقدس المحتلة، فضلا عن الوفاء بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بما يشمل ذلك 1.8 مليون مواطن فلسطيني داخل أراضي الـ48، وحقهم في الاعتراف بهم والتمتع بحقوق متساوية في سياق دولة تدعم المساواة للجميع بدلاً من السيادة الصهيونية أو الفصل العنصري.

ولفت الرجوب إلى أن الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي ونظام الفصل العنصري فيه لن يسقط ما لم يصبح وجوده مكلفًا، وأن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لن يأتي من خلال تطبيع العلاقات مع نظام الفصل العنصري الإسرائيلي، ولكن من خلال اتخاذ إجراءات ملموسة وقانونية ضده، بما في ذلك حظر المنتجات من الشركات المتورطة مع الاحتلال الإسرائيلي وسياساته العنصرية ضد شعبنا.

وأضاف الرجوب: "لقد تم إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي لحماية القدس، عاصمة فلسطين الأبدية، والتي تشكّل رمزًا يمثّل بلايين المسلمين والمسيحيين في جميع أنحاء العالم"، وطالب جميع الدول بتحمل مسؤولياتها تجاه القضية الفلسطينية، مجددا التأكيد أن "شعبنا لن يرحل، ولن يستسلم، وسيبقى يسير نحو القدس، حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".