بيت لحم - النجاح - شارك مواطنون وأهالي الاسرى، اليوم الأحد، في وقفة تضامنية مع الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تلبية لدعوة هيئة شؤون الاسرى والمحررين، ونادي الأسير، وجمعية الاسرى المحررين، والقوى الوطنية.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى السابق عيسى قراقع، خلال كلمته في الوقفة، التي أقيمت أمام مقر الصليب الأحمر على شارع القدس الخليل ببيت لحم، إن هذه الوقفة تهدف إلى تسليط الضوء على ما يتعرض له الأسرى من خطر واستهتار من قبل إدارة السجون.

ودعا المؤسسات الدولية إلى التدخل السريع لإلزام إسرائيل باحترام حقوق الاسرى وانقاذهم، وقال: "لا نريد ان نستقبل أسرانا في توابيت بل نريدهم احياء".

وقال الناطق باسم نادي الأسير عبد الله الزغاري: نوجه رسالة للمجتمع الدولي حول الحالة الصحية للأسرى المرضى والمضربين عن الطعام الذين يعانون أوضاعا صعبة للغاية، جراء الاهمال الطبي المتعمد، من قبل إدارة سجون الاحتلال، لا سيما في ظل انتشار فيروس "كورونا" المستجد.

وحمل إدارة السجون المسؤولية كاملة عن حياة الأسرى المرضى، وطالب اللجنة الدولية للصليب الاحمر، عبر مذكرة سلمت اليها، بضرورة التدخل الجاد لإنقاذ حياة الاسرى من الموت البطيء.

وأشار إلى أن عدد الاسرى المرضى في سجون الاحتلال يبلغ 700 اسير مريض منهم 100 مصابون بأمراض مزمنة مثل السرطان والقلب والكلى، تحتاج الى رعاية طبية، ويعيشون في ظروف صعبة من خلال عدم اتخاذ تدابير لحمايتهم من انتشار فيروس كورونا.

وقال مدير مكتب هيئة  شؤون الاسرى والمحررين في بيت لحم منقذ أبو عطوان، إنه رغم الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني، إلا أننا نصر على رفع أصوات أسرانا واسيراتنا في وجه الجلاد، ونداء للعالم بضرورة التدخل والضغط على إسرائيل لإنقاذ حياة اسرانا المرضى بالأساس بينهم كمال أبو وعر ونضال أبو عاهور والعشرات من الاسرى.

وأكد أن المطلوب تكثيف الجهود على كافة الصعد، وتفعيل الحراك في الشارع الفلسطيني لنصرة الأسرى خاصة المرضى منهم.