النجاح - أطلقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، برنامج فعاليات لحماية الأغوار الشمالية، بالشراكة مع محافظة طوباس، اليوم الخميس.

و أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، أن الفعاليات ستتركز في مجال حراثة أراضي المواطنين وزراعتها، قبل انتهاء موسم الزراعة.

وقال إن هذه المخططات تتمثل بالاستيلاء على أراضي الأغوار الشمالية، بذريعة أراضي الدولة، والمحميات الطبيعية، بهدف منع المواطنين من البناء والرعي في غالبية الأراضي.

واستعرض خرائط تكشف مخططات الاحتلال للاستيلاء على الأغوار، وهي إجراءات وقوانين قديمة ممتدة على مدار سنوات طويلة قبل إعلان نتنياهو نيته ضمها.

وأوضح عساف أن سلطات الاحتلال أصدرت مؤخرا قرارين بهدف إحكام السيطرة على الأغوار وهما: تجديد الأمر العسكري بإغلاق 49 ألف دونم، علما أنها أراض مملوكة للسكان، وإعلان سبع محميات جديدة في الضفة، ست منها في الأغوار الشمالية.

وأضاف أن سلطات الاحتلال وضعت أوامر عسكرية لإغلاق مساحات واسعة بحجة "المناطق العسكرية المغلقة" لتسهل الاستيلاء على أراضي الطابو المملوكة للمواطنين، والتي تبلغ مساحتها 18% من مساحة الضفة الغربية.

وأكد أنه سيتم إطلاق برنامج متكامل لحماية الأغوار بالطرق الشعبية والسلمية، ويشمل إعادة بناء المنشآت التي يتم هدمها في اليوم ذاته الذي يتم فيه الهدم، إضافة إلى وضع خطة لإيصال الكهرباء والماء وخدمات الصحة والتعليم لهذه المناطق في أسرع وقت.

وأوضح أن الفعاليات ستبدأ يوم الأربعاء المقبل، حيث سيتم تنظيم زيارات لوفود ومواطنين من كافة المحافظات، للبدء بحراثة وزراعة الأراضي التي حرم أصحابها من زراعتها، وهي مقدمة لحملة حماية الأغوار بأكملها، مضيفا: "نحن هنا باسم القيادة ومنظمة التحرير والحكومة، ونؤكد أنه لا دولة ولا سيادة دون الأغوار".

وفي سياق متصل قال محافظ طوباس يونس العاصي، إن الفعاليات تهدف إلى تعزيز صمود المواطنين في الأغوار الشمالية، في ظل إجراءات الاحتلال المتصاعدة بحقهم، ومنعهم من زراعة أراضيهم، والاستيلاء عليها.

من جهته، أكد أمين سر حركة فتح في طوباس محمود صوافطة، أن القوى الوطنية والمؤسسات ستكون متواجدة جميعها، فهي تحمل على عاتقها المسؤولية في الدفاع عن الأغوار.