نابلس - النجاح -  حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدري أبو بكر، اليوم الاثنين، من خطورة الوضع الصحي الحرج للأسيرين سامي أبو دياك وبسام السائح.

وقال أبو بكر في تصريح له وضع الأسيرين أبو دياك والسائح في غاية الخطورة، ونتوقع استشهاد أحدهما في أية لحظة.

وأضاف: أبو دياك والسائح يعيشان اليوم على مسكنات قوية جدا، ولا يستطيعان الوقوف أو تناول الطعام ولا تستجيب أجسادهم للأدوية، حتى وصلت حالتهم لصعوبة في النطق، ووضعهم بحسب ما يصلنا حرج جدا، وخاصة فيما يتعلق بوضع الأسير السائح الذي يزداد خطورة.

ويُعاني الأسير السايح، من أمراض سرطان العظام، وسرطان نخاع الدم الحاد بمراحله المتقدمة، وقصور بعضلة القلب يتجاوز 80%، والتهاب حاد ومزمن بالرئتين، ومشاكل صحية أخرى.

واعتقل الاحتلال بسام السايح، في 8 أكتوبر/تشرين أول 2015، خلال ذهابه لحضور إحدى جلسات محاكمة زوجته، التي كانت معتقلة حينها، ووجهت له تهمة "الضلوع في عملية قتل ضابط إسرائيلي وزوجته"، قرب قرية بيت فوريك شرق مدينة نابلس قبل أيام من اعتقاله.

أما الأسير أبودياك فهو معتقل منذ عام 2002 والمحكوم بالسّجن المؤبد لثلاث مرات و30 عاما.

 وتعرض أبو دياك لخطأ طبي متعمد بعد أن أُجريت له عملية جراحية في الأمعاء في ايلول/سبتمبر عام 2015 في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي، فتم استئصال جزء من أمعائه، وأُصيب إثر ذلك بتسمم وفشل كلوي ورئوي، خضع بعدها لثلاث عمليات جراحية، وبقي تحت تأثير المخدر لمدة شهر موصولاً بأجهزة التنفس الاصطناعي.

علماً أن نحو 700 أسير يعانون من أمراض خطيرة وهم بحاجة إلى رعاية صحية حثيثة.

ووصل عدد الأسرى في سجون الاحتلال إلى نحو 5700 معتقل، منهم 45 امرأة، و230 طفلا، و500 معتقل إداري، و1800 مريض من ضمنهم 700 بحاجة لعلاج دائم ومتابعة طبية، وفق إحصائيات رسمية.