النجاح - أكد وزير التنمية الاجتماعيةد. أحمد مجدلاني عدم إدراج الأمم المتحدة لإسرائيل في قائمة "العار" بشأن الانتهاكات التي ترتكبها بحق الأطفال الفلسطينيين للعام 2018، وهو العام الذي سجل أعلى نسبة انتهاكات بحق أطفال فلسطين، اعتبره تشجيعا للاحتلال وتسترا على انتهاكاته.

وقال، إن الجلسة التي عقدها مجلس الأمن، لبحث قضية الأطفال في حالات النزاعات المسلحة، ستبقى نقطة سوداء في تاريخ المجلس الذي يقتل من خلال مثل هذا القرار أحلام الأطفال الفلسطينيين، في حين أن المفروض معاقبة مرتكبي الجرائم وملاحقتهم في المحاكم الدولية.

وتابع في بيان صحفي، اليوم الأحد، يبدو أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، لم يسمع ويرَ تلك الانتهاكات التي ترتكبها حكومة الاحتلال بشكل يومي ضد الاطفال الفلسطينيين، متسائلا لمصلحة من لم تدرج دولة الاحتلال على قائمة العار! وهي الدولة التي تحتل أراضي شعب وتقتل أطفاله أمام الكاميرات وعائلة دوابشة مثال لذلك.

وأضاف، انه وبرغم الأرقام والإحصائيات الصادرة في التقرير والتي تتحدث عن نفسها وتدين وتتهم السلطة القائمة بالاحتلال بارتكاب الانتهاكات بحق أطفال فلسطين، لم يتم إدراجها على قائمة " العار"  فما هو المطلوب حتى تُدرج إسرائيل على قائمة العار؟ وتساءل مجدلاني: هل المطلوب مزيد من الانتهاكات والقتل والتنكيل بأطفال فلسطين؟.

وقال مجدلاني:" أن إصدار غوتيرش تعليماته لممثلته الشخصية فرجينيا غامبا أن تقوم بزيارة للمنطقة وفلسطين المحتلة للتحقق أكثر مما ورد في التقرير من إصابات وبتر للأطراف تعرّض لها الفلسطينيون على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية دعوة تدعو للاستغراب، مشيراً إلى أن الاحتلال سيقابل ذلك بعدم السماح لها بالدخول".

 وأكد على الدعوة التي وجهها الوفد الفلسطيني لغوتيرش الأخذ بعين الاعتبار أن ما يحدث في فلسطين من انتهاكات هو بفعل الاحتلال العسكري، والإشارة إلى ذلك في الجزء الخاص بفلسطين في التقرير، والتأكيد على أن الممارسات الإسرائيلية ترقى إلى عقاب جماعي وعلى رأسها الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة.