نابلس - النجاح - أقام الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب وقفة تضامنية اليوم الخميس بمناسبة ذكرى يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني دعماً للنضال الشعبي الفلسطيني والانتفاضة الشعبية لإسقاط ( صفقة القرن ) التي تسعى لها الإدارة الأميركية ورفض التطبيع مع الاحتلال.

حضر الوقفة: سفير دولة فلسطين في سوريا محمود الخالدي، والسفير أنور عبد الهادي مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بالإضافة إلى قيادات وطنية سورية وممثلين عن النقابات العربية والاتحادات النقابية الإقليمية، وقادة الفصائل الفلسطينية في سوريا وعدد من العمال العرب الفلسطينيين والسوريين .

وتخلل الوقفة عدد من الكلمات ومنها كلمة غسان غصن الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب حيث جاء بها : في هذا اليوم يلتقي العمال العرب من مغربه إلى مشرقه يلتقون للوقوف في صف واحد في مواجهة هذه الصفقة التي سميت بصفقة القرن ، ويقفون في وجه مؤامرة التطبيع.

كما أشار إلى أن العودة التي كرستها لنا حقوقنا المشروعة وقرارات الأمم المتحدة التي لن نتخلى عنها يوميا وسنعود إلى فلسطين منتصرين ومحققين حلمنا العربي بان فلسطين عربية وقدسنا هي قدس الأقداس عاصمة لفلسطين .

بدوره قال جمال القادري عضو مجلس الشعب ورئيس الاتحاد العام لنقابات العمال العرب: يجب أن تكون هذه الوقفة في كافة أقطار الامة العربية لأن هذه الوقفة نصرة لفلسطين ونصرة للجولان ووقفة ضد صفقة القرن هذه الصفقة المشبوهة، مؤكداً أن فلسطين ستعود عربية وستبقى هذه القضية قضيتنا المركزية والأولى، موجهاً التحية للشعب الفلسطيني الذي يواجه الاحتلال باللحم الحي وبصدوره العارية.

وأشار سفير فلسطين إلى أن وقفتنا اليوم لنعلن للعالم اجمع أننا ملتزمون بالحقوق العربية في أرض فلسطين للأبد وملتزمون بكل حفنة تراب من الجولان .

وقال: هذه الوقفة تأتي في ظل مرحلة معيبه تمر بها بعض الانظمة العربية من تطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي ونحن نقول لهم بأن حقوقنا التاريخية في فلسطين منذ خمسة آلاف عام لا منذ أن أتى ترمب  ليعلن من القدس أنه يعترف بإسرائيل وحقوقها على أرض فلسطين التاريخية.

فيما أشار السفير عبد الهادي في كلمته : إلى ان هذا اليوم يعد رسالة تذكير لكل العالم بان شعب فلسطين لا زالت أرضه محتلة ومن حقه ان يقاوم الاحتلال بكافة الوسائل .

واعتبر أن هذه الوقفة اليوم هي دعم لصمود الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين الذي يواجه كل الضغوطات في رفض صفقة القرن، هذا الصمود الذي عزل أميركا وقال لها لا يمكن أن تكوني بعد الآن وسيطاً، نحن ملتزمون بحقوق شعبنا ولم يخلق فلسطيني يقبل بصفقة القرن، وأن شعبنا الفلسطيني يرفض كل أشكال التطبيع مع الاحتلال وأي علاقة مع هذا الكيان هي بمثابة دعم لقتل شعبنا ودعم للاحتلال في كل ممارساته وخاصة ما يمارسه في القدس من تهويد وحصار واعتقالات.