نابلس - النجاح -  انطلقت صباح اليوم الثلاثاء، في تونس العاصمة، جلسة تأسيس المجلس الوطني للحوار الاجتماعي التونسي، الذي افتتحه رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد،  بحضور رئيس هيئة التقاعد الفلسطيني، ماجد الحلو، نائبا عن رئيس المجلس الاقتصادي الفلسطيني، وسفير دولة فلسطين لدى تونس، هائل الفاهوم، والمستشار الاقتصادي بالسفارة، رامي القدومي.

وشارك في الجلسة إلى جانب الوفد الفلسطيني، ممثل عن منظمة العمل الدولية، وعدد هام من الشخصيات الوطنية والدولية، وعدد من السفراء العرب والأجانب المعتمدين لدى تونس ،وممثلي مكونات المجتمع المدني التونسي، وأعضاء مجلس الحوار، والأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي، ورئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، سمير ماجول، ورئيس الاتحاد التونسي الفلاحة والصيد البحري ، عبد المجيد الزار. 

وأعلن الشاهد في كلمته عن الدور الرائد للأطراف الفاعلة اجتماعيا في الاستقرار بتونس اجتماعيا واقتصاديا، والحوار الذي أرسى دعائم النسيج الاجتماعي والاقتصادي التونسي ومكن من دفع عجلة التنمية .

وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي، أكد أن هذه الخطوة تعتبر لبنة جديدة في مجال تدعيم الحوار الاجتماعي في تونس، خاصة في مجال تشغيل الشباب والعمل اللائق والحد من عمل الأطفال والهجرة لليد العاملة ومأسسة الحوار الاجتماعي مما ساهم في دعم قدرات الهياكل الحكومية والمنظمات المهنية وتعزيز الحوار الاجتماعي .

ونقل الحلو  تحيات الرئيس محمود عباس والقيادة وشعبنا لتونس الرائدة في هذا المجال.

وقال لـ"وفا": تأتي مشاركة فلسطين بعد ان شرعنا منذ مدة في بسط وإقرار الحوار الاجتماعي والاقتصادي في فلسطين، واكتسبنا تجربة في المجال نتشارك بها مع الإخوة في تونس والاستفادة من الخبرات العربية والعالمية في بناء مجلسنا الاقتصادي، والتي تؤسس لحماية المسار الديمقراطي.

ويأتي تأسيس المجلس الوطني للحوار الاجتماعي التونسي من منطلق الوعي بضرورة الالتزام بمبدأ التشاركية الفعلية بين الأطراف الاجتماعية، وإيمانا بأن الحوار الاجتماعي دعامة أساسية للاستقرار السياسي والوئام الاجتماعي والنمو الاقتصادي، ويهدف لتعزيز الحوار وديمومته والعمل على إرساء مناخ اجتماعي محفز .

والجدير بالذكر أن الأطراف الاجتماعية الموقعة على الجلسة التأسيسية نجحت عام 2013 والعام الذي يليه في توقيع عقد اجتماعي باسم الرباعي الراعي للحوار، أسهم في حينه التأسيس لانتخابات حرة بعد توافق جميع الأطراف عليه، ومنحت الرباعية جائزة نوبل للسلام نظرا لجهودها في منع انزلاق تونس نحو  الهاوية، واسهاما بنجاح الانتخابات في حينه .