إيناس حاج علي - النجاح - تزايدت في الآونة الأخيرة محاولات فيسبوك بإيقاف ومنع وصول وانتشار المحتوى الفلسطيني ويعتبر فيسبوك أكثر مواقع التواصل الاجتماعي استخداماً لدى الفلسطينيين عام 2017 حيث احتل فيسبوك المرتبة الأولى بنسبة وصلت إلى 80% ثم يوتيوب بنسبة 70%.
 ويقوم فيسبوك بمنع وصول المعلومات المتعلقة بالمحتوى الخاص بالواقع الفلسطيني من الوصول إلى الجمهور وذلك عن طريق إغلاق العديد من الصفحات والحسابات بزعم مخالفة سياسة النشر المتبعة من قبل الموقع.

ويتعمد فيسبوك مؤخراَ في ملاحقة المحتوى الفلسطيني وازدادت انتهاكات الموقع ضد هذا المحتوى وبلغت هذه السياسة ذروتها بقيام الموقع بكل صور الشهيد أحمد جرار إذ رأت المنصة أن كل من ينشر صوره «يساند شخصية إرهابية،ولا يجب أن يتواجد على فيسبوك.
وكان فيسبوك قد صرح عن اجتماعات مع مسؤولين إسرائيليين على رأسهم وزيرة القضاء في حكومة الاحتلال إيليت شيكيد واعترف "فيسبوك" بأنه استجاب لـ90% من الطلبات الإسرائيلية بحذف منشورات وحسابات فلسطينية و تعرض لضغوطات أمريكية أيضاً.
وخلال الفترة الأخيرة التي شملت التظاهرات التي قام بها الفلسطينييون في غزة على الحدود مع اسرائيل والتي تزامنت مع  ذكرى النكبة وافتتاح السفارة الأمريكية بالقدس بنشر العديد من الصور والفيديوهات التي تستنكر طريقة الاحتلال في قمع التظاهرات السلمية بالرصاص الحي والمقاربة بين افتتاح ايفانكا للسفارة  بقتل الفلسطينيين من قبل اسرائيل ليقوم فيسبوك بملاحقة هذا المحتوى ومنها صورة معدّلة لإيفانكا وهي تفتتح سفارة بلادها في القدس المحتلة بحيث تشير إلى أحد ضحايا مجزرة غزة عوض شعار السفارة ويقوم الموقع بحذف الصورة بدعوى أنها تتضمن مشاهد عنف وأيضاً صور أخرى بدعوى التحريض أو ما اعتبرها الموقع بأنها خطاب كراهية.