النجاح -  نظمت وزارة النقل والمواصلات، اليوم الأحد،  وقفة تضامنية أمام مقر الوزارة، بالتزامن مع كافة المديريات والهيئات التابعة لها في الضفة وغزة، تنديداً بإعلان ترمب بشأن القدس.

وحمل المشاركون خلال الوقفة التضامنية لافتات كتبت عليها عبارات تؤكد أن القدس خط أحمر، وتشدد على ضرورة الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس .

وقال وزير النقل والمواصلات سميح طبيلة، إن هذه الوقفات التضامنية نصرة للقدس تأتي بالتزامن مع المساعي الحثيثة للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس  وخطواتها الدبلوماسية المتواصلة لدى كافة المحافل الدولية لإرغام امريكا التراجع عن قرارها ودفعها نحو الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

كما ونظم اتحاد لجان المرأة الفلسطينية في غزة اليوم الأحد، مسيرة احتجاجية حاشدة في مدينة غزة، ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية واللافتات التي تستنكر الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال والمنددة بالسياسات الأمريكية المنحازة للاحتلال، وانطلق المتظاهرون في المسيرة التي تقدمها، ممثلو القوى والفصائل الوطنية والإسلامية من مفترق السرايا تجاه ساحة الجندي المجهول.

وأكدت مسؤولة اتحاد لجان المرأة في غزة اكتمال حمد، في كلمتها أن مدينة القدس المحتلة كانت وستظل وستبقى عاصمة لدولة فلسطين الأبدية، وأن اعلان ترمب بشأنها لن ينجح في طمس هذه الحقيقة الثابتة والمتجذرة في وجدان شعبنا، فالقدس ستظل جوهر وقلب الصراع ولها رمزية روحية ودينية لشعبنا وأمتنا العربية والإسلامية، ومكانة مرموقة للعالم أجمع.

وشددت على أن الاتحاد ومعه قطاع المرأة بأكمله موحدون من أجل مدينة القدس، وأنهن لن يغادرن الميدان دفاعاً عن عروبتها ولمواجهة القرار الأمريكي، لافتة إلى أن المرأة الفلسطينية ستواصل كعادتها دوماً تقدم الصفوف وأن تشكل نموذجاً صلباً ومعطاءً دفاعاً عن ثوابتنا وحقوقنا.

وقالت: "إن الرد على اعلان ترمب ومواجهة كل المخططات المشبوهة التي تستهدف قضيتنا، يأتي باستمرار التصعيد والحراك الجماهيري، والنضال في المحافل الدولية في الأمم المتحدة وفي محكمة الجنايات الدولية لإدانة الاحتلال وجرائمه"، مشددةً على ضرورة إنجاز المصالحة والوحدة الوطنية وإنهاء العقوبات وتعزيز صمود شعبنا ستوجه رسائل إيجابية قوية ستصب في خدمة قضية القدس وستساهم في تعزيز الحراك الجماهيري وديمومته وتصعيده.

وأكدت أن اتحاد لجان المرأة ومن خلفها المرأة وأطرها ومؤسساتها يساندون جهود اللجنة الوطنية التي شكّلتها القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة من أجل متابعة ومراقبة إنجاز المصالحة، داعية الجميع للمساعدة في إنجاح مهمة اللجنة، وصولاً لإنجاز تطبيق المصالحة.