النجاح -

اعتقلت قوات الاحتلال ، فجر اليوم الأربعاء، 20 مواطنا في حملات دهم وتفتيش واسعة في مناطق متفرقة بالضفة والقدس المحتلتين.

وأفاد بيان لجيش الاحتلال ، أن قواته اعتقلت 20 فلسطينيا في حملات دهم وتفيش في الضفة والقدس، وزعم أنهم "مطلوبون"، ولم تعرف هوية جميع المعتقلين.

وقال بيان جيش الاحتلال، إن المعتقلين تم تحويلهم إلى مراكز الاعتقال والتحقيق.

فقد اقتحم الاحتلال، فجر اليوم بلدة عزون شرق قلقيلية شمال الضفة المحتلة، وشنت حملة اعتقالات.

وأفادت مصادر محلية أن قوة احتلالية دهمت منازل المواطنين في عزون، وعاثت فيها فسادا وخرابا بزعم البحث عن مطلوبين.

وأشارت إلى أنه من بين المعتقلين: حامد أبو هنية، وزيد عدون، وفراس حسين، ونضال سليم.

كما اقتحمت قوات الاحتلال ، فجر الأربعاء، بلدة بيت فوريك شرق نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، وشنت حملة دهم وتفتيش لمنازل المواطنين، وحولت أحدها لمركز استجواب.

وأفاد علي حنني، من نشطاء بلدة بيت فوريك، بأن قوة للاحتلال اقتحمت البلدة، وحولت منزل المواطن ميزر أبو السعود لمركز تحقيق ميداني.

يشار إلى أن هذا الاقتحام الثاني للبلدة خلال شهر بنفس الطريقة والأسلوب، وإطلاق تهديدات للأهالي في حالة المس بمستوطني ايتمار المقامة على أجزاء من أراضي البلدة.

وفي بيت أمر بالخليل، اعتقلت قوات الاحتلال 3 مواطنين في حملات دهم وتفتيش طالت عددا من المنازل، كما اعتقلت مواطنا من بلدة دورا.

كما اعتقلت قوات الاحتلال المواطن سعد الزغير من بلدة كفر عقب بالقدس المحتلة، في حين اعتقلت الأسير المحرر رامي البرغوثي من بلدة كفر عين في رام الله.

الى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال فجرا، مواطنين اثنين، خلال حملة مداهمات لمنازل في بلدة حوسان غربي بيت لحم، كما صادر عشر مركبات تعود لمواطنين من البلدة.

وقال مراسلنا إن الاحتلال هدد المواطنين خلال الاقتحام بسحب تصاريح عمل لدخول الأراضي المحتلة عام 48، كما هدد بإجراءات عقابية اُخرى.

يُذكر أن جيش الاحتلال كان قد أغلق مداخل الريف الغربي من بيت لحم ونصب الحواجز العسكرية، في سياق الإجراءات العقابية التي فرضها على البلدة مؤخراً، بحجة إلقاء الحجارة على مركبات المستوطنين.