النجاح - استطاعت عيادات تجميل ومنتجعات صحية في الولايات المتحدة، من الاستمرار في العمل على الرغم من تفشي وباء كورونا.

وذكرت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية أن عيادات البوتوكس وبعض المنتجعات الصحية وجدت في إجراء اختبارات الأجسام المضادة لفيروس كورونا حلا جديدا لاستئناف عملها، في ظل فرض سياسة التباعد الاجتماعي.

ويأتي ذلك وسط تحذير خبراء الصحة من أن إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة لم توافق بعد على العديد من هذه الاختبارات، إذ إن الكثير منها يجرى على مسؤولية من يقومون بها.

وتستخدم اختبارات الأجسام المضادة لتحديد ما إذا كان الشخص قد تعرض للفيروس في الماضي، ويمكن أن تظهر نتيجة الاختبار في غضون 10 دقائق من خلال سحب عينة من الدم بوخز الأصبع.

ويجري العديد من الباحثين عن اختبارات الأجسام المضادة هذا النوع من الفحوص من أجل راحة البال، حتى لا يرتدون الأقنعة الواقية، أو حتى يثبتوا لأصحاب العمل أنهم يستطيعون العودة إليه بأمان.

ويحذر خبراء الصحة من أن العديد من اختبارات الأجسام المضادة قد لا تكون موثوقة، وفي بعض الحالات قد تعرض الصحة العامة للخطر، وفقما أفادت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأميركية.