النجاح - تمسك غريف برويسه البيضة النيئة في يدها بحذر ثم تمد يدها الأخرى إلى ملقط وترفع قطعة بحجم سنت من قشرة البيضة.

حدث هذا بدون مشاكل، لأن شعاعاً من الليزر كان قد قطع القشرة دون الإضرار بغشاء البيضة أسفل القشرة "حيث يجب ألا يصاب الجنين"، كما توضح برويسه، الباحثة في جامعة دريسدن للعلوم التطبيقية الألمانية.

 

وتهدف التقنية الجديدة إلى أن تفقس الكتاكيت الإناث فقط. بمجرد توفر ثقب في البيضة فإن برويسه تضع البيضة بحذر في آلة. وباستخدام الليزر يتم اختراق البيضة بالضوء، الأمر الحاسم في ذلك هو الكيمياء الحيوية للدم "حيث ينعكس الضوء أو يُبدَد ويحتوي عندئذ على معلومات" حسبما توضح الباحثة الألمانية، مضيفة بالقول: "وبهذه الطريقة تتضح بُنى جزيئية خاصة في الدم".

تثمر هذه التقنية خلال ثوان عن منحنى يدل على جنس البيضة حيث يصبح لونه أزرق عندما يكون الكتكوت ذكراً وأحمر عندما يكون أنثى. ثم يتم ربط البيض المؤنث فقط وإعادته إلى الحاضنة ليظل هناك حتى اليوم الحادي والعشرين "ثم تستطيع الفقس بشكل طبيعي".

 

كما يرى قطاع تربية الدواجن في ألمانيا في التعرف المبكر على جنس الكتكوت "أكثر البدائل أملاً" شريطة التأكد من إمكانية استخدام هذه التقنية في التطبيق العملي. عن ذلك قال فريدريش أوتو ريبكه، رئيس الاتحاد الألماني لمربي الدواجن: "نتابع بشغف الحل الذي توصل إليه فريق الباحثين، ولكننا نعرف في الوقت ذاته أنه لا يزال هناك خطوة كبيرة تفصلنا عن تطوير النسخة الأولية للآلة التي تصلح للاستخدام اليومي". وكان شميت قد تحدث العام الماضي عن عزمه إنهاء فرم الكتاكيت في ألمانيا عام 2017 بالفعل اعتمادا على بديل صالح للاستخدام

وأكدت الباحثة غريت برويسه أن تطوير الطريقة المناسبة للتعرف مبكراً على جنس الكتكوت في البيضة ليس سهلاً وهو ما يجعلها تسعد أكثر بنجاح هذه التقنية من ناحية المبدأ. بعد ثلاثة أيام في الحضانة لا تشعر الأجنة بالألم، كما أن هذه الطريقة مناسبة للبيئة ويمكن استخدامها آلياً حسبما عددت برويسه مميزات التقنية الجديدة