الخليل - النجاح - أدانت القوى السياسية في محافظة الخليل اليوم الخميس، خلال وقفة احتجاجية نظمتها هيئة التنسيق الوطني في المحافظة، اعلان حكومة دولة الامارات العربية التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي واعلان اتفاقيات وبناء علاقات على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.

وجرت الوقفة على دوار ابن رشد وسط مدينة الخليل بمشاركة القوى السياسية، رفع خلالها المشاركون علم فلسطين، ولافتات تندد بالاتفاق.

واعتبرت الهيئة في بيان لها الإعلان الاماراتي الإسرائيلي طعنة في خاصرة القضية الفلسطينية والقومية العربية، وأدانت الاتفاق الإماراتي– الإسرائيلي الذي أعلن عن مباشرة وتطبيع العلاقات الثنائية الكاملة بين دولة الاحتلال ودولة الإمارات العربية برعاية الإدارة الأميركية، وذلك على حساب حقوق ونضالات وتضحيات شعبنا الفلسطيني، واعتبرت هذا الإعلان المشين خروجا سافرا عن المواقف و"المبادرة العربية للسلام" وقرارات الشرعية الدولية، ويشكل خيانة لكل المناضلين والاحرار ولطموحات وتضحيات شعوبنا العربية من الخليج إلى المحيط.

وجاء في البيان، إن "خطوات الهرولة للتطبيع مع الاحتلال لا تعني فقط تقديم هدايا مجانية للإدارة الأميركية وحليفتها اسرائيل، والتخلي عن الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية والقومية، وإنما أيضا تشكل عامل تشجيع صريح لدولة الاحتلال لمواصلة تنكرها لحقوق شعبنا وشرعنة احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية، والامعان في جرائمها وسياساتها الاستيطانية والتهويدية، بما في ذلك أسرلة مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين الابدية".

"إن القوى السياسية والفعاليات الوطنية في محافظة الخليل، وفي الوقت الذي تدين فيه هذا الاعلان، وتؤكد تمسك شعبنا بكامل حقوقه الوطنية والقومية ومواصلة نضاله العادل، وتعبر عن تقديرها لمواقف وتضحيات شعوبنا العربية، وتعبر أيضا عن ثقتها في قدرة هذه الشعوب وقواها الوطنية والقومية المناضلة، على التصدي لسياسة الخنوع للإدارة الأميركية ولحالة الصمت العربي الرسمي على مواقفها المعادية لأمن وحقوق شعوبنا العربية، ولجم وإفشال كل خطوة للتطبيع مع دولة الاحتلال الصهيوني تحت أي ذريعة كانت، واستمرار دعم نضال وحقوق شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال.

في الوقت الذي دعت فيه القوى السياسية والفعاليات الوطنية إلى سرعة إنهاء حالة الانقسام وتعزيز وحدة الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافة، طالبت كل قوى وفعاليات شعبنا بالالتفاف خلف استراتيجية سياسية وكفاحية موحدة للتصدي للمخاطر والتحديات الماثلة أمامه، بما يعزز من تلاحمه وصموده وقدرته على حماية تضحياته ومكتسباته، ومواصلة النضال وصولا لتحقيق كامل حقوقه الوطنية.