النجاح الإخباري - استشهد 11 مواطناً وأصيب آخرون، اليوم الخميس، في قصف إسرائيلي استهدف مركبة مدنية قرب مفترق السرايا المزدحم وسط مدينة غزة، بحسب مصادر أولية.
ووصفت مصادر محلية الاستهداف بالمجزرة، حيث وقع القصف في منطقة مكتظة بالمواطنين والسيارات، مما ادى لوقوع عدد من الشهداء والجرحى في المكان.
وفي بيان صحفي عقب الاستهداف، قالت داخلية غزة، إن "طائرات الاحتلال استهدفت عدداً من عناصر الشرطة في مفترق السرايا وسط مدينة غزة، أثناء القيام بواجبهم في التصدي لمجموعة من اللصوص ظهر اليوم، ما أدى إلى استشهاد عدد من عناصر الشرطة وعدد من المارة في مجزرة جديدة يرتكبها الاحتلال".
وأضافت الداخلية، إنه "وفق التحقيقات فإن اللصوص يقودهم عملاء، ويتم تحريكهم بغطاء جوي من طائرات الاحتلال الإسرائيلي، لاستهداف عناصر الأمن والشرطة عند التصدي لهم"
وأشارت إلى أن "تكامل الأدوار بين اللصوص والعملاء مع الاحتلال، هدفه إحداث الفوضى وبث الخوف في نفوس المواطنين".
وتابعت: "برغم التضحيات الجسام والخسائر الفادحة في أرواح أبناء المؤسسة الأمنية والشرطية لن نتخلى عن القيام بواجبنا، وسنواصل حماية أرواح وممتلكات المواطنين".
وأكدت مواصلتها اتخاذ إجراءات ميدانية مشددة بحق اللصوص وعملاء الاحتلال "ورسالتنا لهم أنهم لن يفلتوا من العقاب، وإن الاحتماء بالاحتلال لن ينفعهم، ونحن مصممون على إنفاذ القصاص العادل بحقهم."
وأهابت داخلية غزة بالعائلات الفلسطينية الأصيلة إلى "الوقوف عند مسؤولياتها في هذه المرحلة الفاصلة، ورفع الغطاء عن كل من يقف في صف الاحتلال، وأن يكونوا صمام أمان لمجتمعنا"