النجاح - أيّد وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الاثنين، استهداف أطفال غزّة من مطلقي الطائرات الورقيّة بقنابل الطائرات مباشرة.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت": "إن وزير التعليم الإسرائيلي، تساءل خلال جلسة عاصفة للكابينيت الإسرائيلي، أمس، "لماذا لا نستهدف كل من يطلق سلاحًا جويًا على قرانا؟ لا يوجد أي مانع قانوني لذلك؟ لماذا نطلق النار إلى جانبهم وليس إليهم؟ إنهم إرهابيّون بكل معنى الكلمة".

وأضافت الصحيفة، أن رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي، رد على بينيت قائلا: "هل تقصد أنّه علينا أن نلقي قنبلة من الطائرة على مطلقي الطائرات والبالونات الحارقة؟" فأجابه بينيت: نعم.

وأشار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، صباح أمس، إلى الانتقادات على وقف إطلاق النار مع حماس قائلاً: "سمعت أنهم يقولون إن إسرائيل وافقت على وقف إطلاق النار الذي يسمح باستمرار إرهاب نيران الطائرات الورقية والبالونات، وهذا غير صحيح".

وفقا لنتنياهو، "لقد أصبنا حماس بشكل كبير وصعب، سياستنا واضحة، من يلحق بنا الضرر نؤذيه بقوة كبيرة وهذا ما فعلناه بالأمس، لقد وجه الجيش أشد ضربة لحماس منذ الجرف الصامد. آمل أنهم استوعبوا الرسالة، إذا لم يكن كذلك فسوف يستوعبونها لاحقا".

وقال وزير الأمن افيغدور ليبرمان صباح أمس: "لا توجد نية لاحتواء الصواريخ أو الطائرات الورقية، ولا الطائرات غير المأهولة، ولا أي شيء آخر".

وفقا لليبرمان، فقد "تعرضت حماس لضربة قاسية، وتم تدمير أنفاق هجومية، ومواقع الإنتاج ومواقع تخزين الذخيرة. من ناحية دولة إسرائيل، فإن 90? من الصواريخ سقطت في منطقة مفتوحة، أو تمكنت أنظمة القبة الحديدية من اعتراضها".

وأضاف ليبرمان أن "الصواريخ نفسها التي ضربت إسرائيل والإنذارات التي جعلت الناس يركضون إلى الملاجئ هي أيضا واقع غير معقول ولن نقبل به، وأتمنى أن تستخلص حماس النتائج وإذا لم تستنتج فسيكون عليها أن تدفع ثمنا باهظا".