النجاح - قال موقع "فيشيول كابيتالست": إن هناك نحو ألفي ملياردير في العالم، يمثلون نسبة  00003% من سكان العالم ويتركزون في دول قليلة لا تفوق عشر دول، فيما توجد مائة دولة في آسيا وأفريقيا وأميركا الجنوبية لا يوجد فيها ملياردير واحد.  

وتعني هذه الأرقام أن الثروة العالمية تتركّز عند نسبة ضئيلة جداً من سكان العالم. وتحتل أميركا رأس القائمة من حيث تركيز المليارديرات بنحو 565 مليارديراً، يتقدمهم مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس بثروة تفوق 100 مليار دولار. 

وتأتي الصين في المركز الثاني بنحو 319 مليارديراً. وتعد الصين من أسرع الدول نمواً في عدد المليارديرات بسبب الازدهار الاقتصادي الكبير ومعدل النمو المتواصل طوال السنوات التي تلت الأزمة المالية العالمية في عام 2007، إذ كان نظامها معزولاً عن أسواق المال العالمية، وبالتالي لم يتأثر الأثرياء فيها بانهيار الأسواق كما حدث بالنسبة لأثرياء أميركا وأوروبا. 

ولكن التقرير يقول "إن مليارديرات الصين بدأوا يهربون من بلادهم بسبب الإجراءات المالية الأخيرة التي تضيّق عليهم في الصين". 

وجاءت ألمانيا في المرتبة الثالثة من حيث عدد المليارديرات. ويستفيد أثرياء ألمانيا من القاعدة الصناعية القوية لبلادهم وسيطرتها على سوق منطقة اليورو الكبير الذي يقدر حجم ناتجه القومي بنحو 17 تريليون دولار.

الدولة              عدد المليارديرات

1/ الولايات المتحدة الأميركية  565

2/ الصين                 319

3/ ألمانيا            114

4/ الهند              101

5/ روسيا                  96

6/ هونغ كونغ                67

7/ المملكة المتحدة البريطانية    54

8/ البرازيل          43

9/ إيطاليا            42

10/ كندا            39

وفي الجانب السلبي لتزايد عدد المليارديرات، يلاحظ خبراء أن ذلك أدى إلى الغبن الشعبي وإلى انخفاض شعبية الأحزاب التقليدية في أوروبا عموماً، وصعود شعبية الأحزاب الشعبوية في كلّ من إيطاليا وفرنسا وهولندا وألمانيا. 

وفي الغرب الرأسمالي، يواصل الغبن الشعبي، الذي أوقدت ناره الفوارق الضخمة في المداخيل، تأثيره السلبي في إضعاف الديمقراطيات، إذ دفْع عامة الشعب بعيداً عن الأحزاب التقليدية إلى الارتماء في أحضان التيارات المتطرفة، وبات العامة ينظرون بعين الشك والريبة إلى الأحزاب التقليدية ويرون أنها لا تخدم مصالحهم وإنما تخدم مصالح الطبقة الثرية في المجتمع.