وكالات - النجاح - أصيب عشرات المواطنين بالاختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال قمع مسيرة جماهيرية حاشدة كانت متجهة نحو خربة حمصة الفوقا بالأغوار الشمالية.

وهاجم جنود الاحتلال المشاركين في المسيرة المنددة بالعدوان على الخربة، والرافضة لمخططات الاستيطان، بقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع بكثافة، على حاجز تياسير العسكري شرق طوباس، ما أدى لوقوع إصابات بالاختناق.

وأغلق جيش الاحتلال كافة الحواجز العسكرية المقامة على مداخل الأغوار الشمالية، للحيلولة دون وصول المشاركين إلى خربة حمصة.

ومنع الاحتلال الصحفيين من تغطية الأحداث وقام بإبعادهم من المكان من خلال استخدام قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع .

وقال محمود العالول نائب رئيس حركة فتح :"أن هذه الفعالية جزء من المقاومة الشعبية، مضيفا أننا في القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية، نتجه لتنظيم فعاليات شعبية شاملة تشارك فيها أطياف شعبنا الفلسطيني، للتصدي لمخططات الاحتلال خاصة في مناطق الأغوار.

وتابع :"شعبنا الفلسطيني جاهز للمقاومة  في كل الاماكن ضد كل المخططات ومحاولات التهجير".

وأكد أوضح رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، "أن الهدف من هذا الزحف الجماهيري تجاه الأغوار، هو التصدي لمشروع التهجير القسري وإفشال خطة الضم".

وأضاف : سنعيد بناء خربة حمصة في كل مرة يتم هدمها ولن نسمح للاحتلال بتهجير هذه التجمعات .

وتابع أنه منذ اليوم الأول لعملية هدم خربة حمصة الفوقا، تم إيصال مساعدات للأهالي فيها، ويتم حاليا العمل على إعادة بناء الخيام وحظائر الماشية، وسيتم توفير لوحات الطاقة الشمسية قريبا" مضيفا: "لن نترك شعبنا في العراء وسنتصدى لسياسة التطهير العرقي وسنسقط مشروع الضم".

وقال جمال أبو عرة مسؤول ملف الاستيطان في إقليم حركة "فتح" بمحافظة طوباس ":أن كل قوى شعبنا الفلسطيني ومؤسساته الرسمية والشعبية، تصر على الوصول إلى الأغوار من خلال هذه الفعالية، ضمن استراتيجية وطنية تقودها القيادة الفلسطينية، وفصائل منظمة التحرير، رغم العراقيل والحواجز التي نصبها جيش الاحتلال لمنع وصول المشاركين.