وكالات - النجاح - عقدت في مصر، أمس الأربعاء، مواجهة تاريخية تحدث لأول مرة في البلاد بين رئيسين مصريين في المحكمة وهما الرئيس الأسبق حسني مبارك والسابق محمد مرسي.

وخلال المحاكمة التي شهدت العديد من التصريحات المثيرة من الرئيس  الأسبق محمد حسني مبارك، سمحت محكمة جنايات القاهرة، للقيادي في جماعة الإخوان المسلمين المتهم محمد البلتاجي بتوجيه أسئلة للشاهد محمد حسني مبارك ولاحظت المحكمة أن البلتاجي قد تجاوز الحد في الأسئلة فطلبت منه الكف عن ذلك.
ولكن البلتاجي تمكن من توجيه الأسئلة لمبارك، قبل منعه من الكلام وكانت لديه 4 أسئلة أولها:" ما قولك بعد رواية الأحداث من وقوع اعتداء أجنبي مسلح بعد ثورة 25 يناير المباركة، في الوقت الذي قال فيه قائد الجيش الميداني الثاني بأنه نفى التسلل، فأجاب مبارك بأنه ليس له علاقة بالشهادة."

أما السؤال الثاني فكان:" تحدثت عن غضب الشارع وأنك وضعت حلولا وأسبابا ولم تشر من قريب أو بعيد من حدوث مؤامرة من قبل ذلك فلمَ ذلك التناقض، فأجاب مبارك بأن مصر كلها تعلم بالمؤامرة والمخطط، وأنه أرسل لجنة للتشاور مع المتظاهرين ومعرفة مطالبهم، لكن لم يكن لهم مطالب، فعلمت بأنها مناورة ومؤامرة ."

والسؤال الثالث:" علمت بدخول عناصر مسلحة أجنبية قتلت وخربوا فلماذا لم يلق القبض عليهم أو يقتل أحدا منهم أم أن القوات المسلحة عاجزة، فأجاب مبارك: "الكلام هذا غير صحيح والقوات المسلحة قادرة، هي هتضرب وهتقتل بس المعتدين كانوا عند قوات حرس الحدود وضربوا في أقسام الشرطة".

وجاء السؤال الرابع والذي تسبب في تجاوز البلتاجي:" هل توافق في أن أدعو اللهم من كان كاذبا في ذلك اليوم خذ بصره واعمه؟ وهنا علق القاضي بأنه لاحظ أن المتهم تجاوز في سؤاله ورفض توجيه أسئلته للشاهد."

وتأتي إعادة محاكمة المتهمين بعدما ألغت محكمة النقض في نوفمبر الماضي الأحكام الصادرة من محكمة الجنايات، بإعدام كل من الرئيس الأسبق محمد مرسي ومحمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان وآخرين، ومعاقبة 20 متهما آخرين بالسجن المؤبد"، وقررت إعادة محاكمتهم.