القدس - النجاح - أجلت المحكمة المركزية الإسرائيلية، اليوم الخميس، البت بالاستئناف بحق 58 منزلا مهددًا بالهدم في حي وادي ياصول ببلدة سلوان في مدينة القدس المحتلة.

وحضر العشرات من أهالي بلدة سلوان للمحكمة المركزية لمتابعة جلسة الاستئناف، الا أنها رفضت إدخال سوى 10 أفراد.

ونظمت وقفة تضامنية مع أهالي حي وادي ياصول أمام المحكمة، شارك فيها أهالي من سلوان والقدس، ورفعت مشاركة شعار بعنوان: " أنقذوا سلوان".

وقال المحامي زياد قعوار في مؤتمر: "الاستئناف اليوم ضد قرار رفض تمديد أوامر هدم 58 منزلًا بوادي ياصول في سلوان".

وأضاف: "طلبنا من المحكمة المركزية تمديد أوامر الهدم الصادرة بحق وادي ياصول وبشير حتى يسمح للسكان تنظيم الأحياء وتحويلها من منطقة خضراء إلى منطقة سكنية".

وتابع قعوار:" للأسف بلدية القدس ادعت أن آلاف المواطنين فيها مجرمين، وبنوا من غير ترخيص ولا يحق لهم التمديد، وطالبت بهدم الحي فورًا، على أن لن يكون مرة واحدة بل على مراحل".

وبين أن وادي ياصول لا يختلف عن سلوان، مضيفًا: "نتحدث عن المنطقة الجنوبية للمسجد الأقصى بمحاذاة البلدة القديمة بالقدس، منطقة حساسة جدًا، وهناك اطماع استيطانية بسلوان عامة ووادي ياصول خاصة".

وذكر أن الملف من ناحية قانونية مركب جدا، إذ تعتبر بلدية القدس الحي منطقة عامة معرضة للمصادرة.

وقال قعوار: "نتأمل ان تنظر المحكمة بالناحية الانسانية لأهالي الحي، والجهود التي بذلت بإجراءات التنظيم".

وأكد قعوار أهمية الجهد الاعلامي والدبلوماسي والجماهيري حيال بلدة سلوان عامة ووادي ياصول خاصة.

وأوضح أن أهالي الحي طرقوا جميع الأبواب منذ عام 2004 وحتى اللحظة، وللأسف سلطات التنظيم تراجعت مرة تلو الأخرى عن جميع تعهداتها.

ونوه إلى أن بلدية الاحتلال في القدس تهدف إلى توسعة ما يسمى بغابة السلام والسيطرة على الأراضي وهدم المنازل وتحويل الحي العربي لمنطقة استيطانية.