نابلس - النجاح - شارك كرسي اليونسكو للديمقراطية وحقوق الإنسان والسلام الذي تستضيفه جامعة النجاح الوطنية ممثلاً بحاملة الكرسي د. سناء السرغلي في جلسة حوارية نظمتها وكالة "Enabel" البلجيكية في فلسطين بعنوان: "هُنَّ يقُدنَ: نحو مستقبل عادل في ظل جائحة كورونا" عبر تقنية زووم؛ بهدف تسليط الضوء على قصص النجاح لنساء فلسطينيات بمناسبة يوم المرأة.

وحضر الجلسة كل من معالي وزيرة التعاون وسياسة المدن، ميريام كيتير، والقنصل البلجيكي العام، دانيال هافن، ومدير وكالة "Enabel"، جان فان ويتير.

وافتتحت شاري غيسلين من "Enabel" اللقاء مرحبة بالحضور وتم تقديم عدد من الكلمات الافتتاحية من الجانب البلجيكي، وعقبها تم عرض فيديو عن حاملة الكرسي د. السرغلي لتقديمها لترأس جلسة النقاش ومناقشة ثلاث قصص نجاح لنساء فلسطينيات في مختلف المجالات، هن: عرين ريناوي، أريج عاصي وديما شعشاعة؛ إضافة لسائد كرزون الذي مثل جانب الرجل المساند للمرأة.

افتتحت د. السرغلي الجلسة بقولها: "اليوم، نحن نستمع إلى عرين، وأريج، وديما، وسائد، ولكن هنالك الكثير من القصص الفلسطينية التي تعزز هوية النساء الفلسطينيات، فهن شريكات الرجل في النضال في الماضي والحاضر والمستقبل، والمرأة الفلسطينية لطالما كانت أيقونة المشاركة السياسية. اليوم نحتفل بهذا العدد من قصص النجاح، ولكن المجتمع الفلسطيني مليء بها فالمرأة الفلسطينية ليس بغريب عليها أن تكون شريكة نجاح كونها شريكة نضال مستمر".

وبدورها أعربت المصورة عرين ريناوي، التي أصبحت علامة فارقة في مجالها بأنها اليوم كإمرأة فلسطينية تحارب وتثبت هويتها بالعدسة، مؤكدة بأن وجود سيدة واحدة لا يكفي، وإنما وجود النساء متضامنات يحدث فرقاً.

وخلال النقاش أوضح المتحدثون أهمية الأسرة، والثقة بالنفس لتحقيق ما تم تحقيقه.

واختتمت د. السرغلي الجلسة بعبارة: "هنالك الكثيرات من زميلتنا اللواتي أثبتن قدرتهن خلال أزمة كورونا وخاصة في مجال التعليم الإلكتروني إضافة إلى توليهن مهام المنزل- وتحية لكل امرأة في موقعها"، واختتمت الوزيرة كيتير بقولها: "لكي تدافع/ي عن نفسك وأن تُسمع/ي الناس صوتك فأنت بحاجة للمعرفة، لكن انتشار فايروس كورونا كان له تأثير كبير في قدرة الفتيات على الذهاب إلى المدرسة. علينا أن نتأكد من أن جميع الأطفال - الفتيات والفتيان - يمكنهم الذهاب إلى المدرسة وأن يبقوا في المدرسة! حتى يتمكنوا في وقت لاحق من حياتهم من امتلاك المعرفة للتعبير عن أنفسهم".

ومن ضمن الأفلام التي تم تصويرها فيلم عن النساء ومواجهتهن لأزمة كورونا للدكتورة منى الضميدي، المحاضرة في كلية الهندسة والزميلة في كرسي اليونسكو.