النجاح - تتساوق معظم الشركات العالمية الكبرى مع الرواية الإسرائيلية في عرض الوقائع والأحداث، ويلجأ موقع غوغل إلى وضع اسماء الطرق والمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، متجاهلاً المسميات الفلسطينية، وهو ما يضع حياة الفلسطينيين في خطر، وينتهك القانون الدولي.

ويؤكد "مركز حملة - المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي" في احدث تقاريره إنّ خرائط موقع "جوجل" العالميّ تتبنى الرواية الإسرائيلية وتنحاز كليا إلى سياسات وممارسات "إسرائيل" وهو ما يتعارض مع معايير حقوق الإنسان والقانون الدّوليّ.

ويظهر التقرير أنّ الخرائط المذكورة لا تشتمل على مناطق فلسطينية لا يعترف بها الاحتلال، كما لا تشمل مصطلح "فلسطين"، لكنّها تشير إلى "مستوطنات إسرائيلية غير قانونيّة" في الضفة الغربية، وتتجاهل الخرائط كل تقييدات الحركة المفروضة على الفلسطينيين كالحواجز العسكرية والشوارع المحظورة التي تعيق حركتهم الحرّة، وفي حال لم يؤخذ هذا الأمر بالحسبان، قد يعرّض استخدام هذه الخرائط الفلسطينيّين للخطر الشديد عند استخدامهم خدمة توجيه الطرق التابعة لخرائط "جوجل"، حيث أنّها تفضّل الإسرائيليّين على الفلسطينيّين، نظرًا لأن الطرق الافتراضيّة المقترحة متاحة في أغلب الأحيان للإسرائيليّين فقط.

ويقول التقرير إنّ خرائط "جوجل" برفضها عرض الحواجز العسكرية الإسرائيلية والقرى الفلسطينيّة، بنفس قدر التفصيل الذي تعرض به المستوطنات الإسرائيليّة، تشترك في جريمة انتهاك القانون الدوليّ واتفاقيّات حقوق الإنسان.