النجاح - قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا"، اليوم، إنها توفر خلال شهر رمضان المبارك، قسطا من الراحة للفئات الأكثر بؤسا من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا التي تعاني من الصراع المدمر.

وأورد تقرير للمنظمة الدولية، انه منذ بداية شهر حزيران، تلقى أكثر من 2000 لاجئ نازح ممن يقيمون في تسعة مراكز إيواء جماعية تديرها الأونروا مكملات غذائية كهبات خيرية لمساعدة الصائمين.

 ويأتي توزيع سلل "السحور" وفطائر اللحم في مراكز الإيواء التابعة لها، إضافةً إلى الجولة الثانية الجارية لتوزيع الأغذية في حالات الطوارئ على 418000 لاجئ فلسطيني.

وحسب التقرير، يتم تسليم السلل الغذائية "سلال السحور" التي تضم الزبدة والتمر والجبن والزيتون ومسحوق العصير وفطائر اللحم التقليدية (صفيحة) إلى مراكز الإيواء، والسحور هو آخر ما يتناوله المسلمون في ساعات الصباح الباكر قبل بداية الصيام اليومي.

ويقول محمد عبدي آدار، مدير شؤون الأونروا في سوريا: في الوقت الذي يحتفل فيه الناس بشهر رمضان المبارك بشكل مريح في منازلهم وهم يتقاسمون وجبة الإفطار مع من يحبون، يواصل اللاجئون الفلسطينيون في سوريا السعي للحصول على الحياة الطبيعية وراحة البال، ومثل هذا التوزيع لسلال السحور يخفف بشكل خاص العبء الملقى على الأسر الأكثر بؤساً والتي تعيش في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها سورية اليوم.

وتبقى "الأونروا" الجهة الوحيدة التي تقدم الخدمات إلى 438000 لاجئ فلسطيني في سوريا والذين يحتاج 95% منهم إلى مساعدة إنسانية.

وجاء في التقرير انه منذ بدء الصراع في سورية نزح حوالي 254000 شخص على الأقل لمرة واحدة داخل سوريا نتيجة للصراع الدائر،  وتحتاج "الأونروا" في عام 2017 إلى 329 مليون دولار أمريكي لخطتها في الاستجابة الإنسانية للأزمة في سوريا. كما تواصل أيضا إعطاء الأولوية لعمليات توزيع الأموال النقدية الطارئة والمواد الغذائية وغير الغذائية إلى اللاجئين الفلسطينيين، مع الحفاظ على إمكانية حصول هؤلاء اللاجئين، وبشكل منتظم على الخدمات في مجالات الصحة والتعليم والتمويل الصغير والتدريب المهني والخدمات الاجتماعية.