النجاح - أعربت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا عن قلقها البالغ جراء تصاعد القصف على محافظة درعا جنوب سوريا والذي تسبب بنزوح اللاجئين الفلسطينيين عن منازلهم وتعرضهم لأوضاع مأساوية.

وأكدت الأونروا في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية، أن القتال الدائر في جنوب سوريا يتسبب بنزوح اللاجئين الفلسطينيين ويعيق سبل الوصول الإنساني للمعونات الحرجة، مثلما أدى إلى وقوع وفيات في أوساط المدنيين في الأسابيع الأخيرة، مشيرة إلى أنها عكفت على مدار الأيام الثلاثة الماضية على تقديم المساعدة لما يزيد على (200) عائلة هربت من العنف في قرية جيلين التي تقع على بعد (25) كيلومتراً غرب مدينة درعا.

وقدرت الأونروا أن أكثر من (90%) من عائلات لاجئي فلسطين في جيلين قد فرت نتيجة تصاعد القصف، لافتة إلى أن المدرستين التابعتين للأونروا في القرية مغلقتان الآن.

وأعربت الأونروا عن قلقها البالغ حيال العائلات التي بحثت عن الملاذ في مدينة "المزيريب "الواقعة في منطقة يصعب الوصول إليها، موكدة أنها تواصل توفير الخدمات الصحية لما يقارب من (300) عائلة في المنطقة وتقدم لهم المواد الغذائية والإغاثية وطرود الأغذية التكميلية والمواد غير الغذائية، فإنه يتوجب على لاجئي فلسطين السفر إلى مدينة درعا، مبينة أن تصاعد العنف في مدينة درعا والريف الغربي يعرض لاجئي فلسطين إلى خطر الوفاة والإصابة بجراح خطيرة.

وطالبت الأونروا بحماية المدنيين وتسهيل الوصول الإنساني الآمن وغير المتقطع للخدمات المنقذة للحياة ولمساعدات الإغاثة.