النجاح - أعلن الاتحاد الدولي لرياضة الجودو، إلغاءه جائزة تونس الكبرى، ومسابقة "غراند سلام" في أبو ظبي، بعد أن أبدت تونس والإمارات العربية المتحدة، معارضة لمشاركة إسرائيل بعلمها، وإسماع نشيدها الوطني في هاتين المسابقتين.


ووفق ما أورد تلفزيون (i24news)، فقد رحبت وزيرة الرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف (حزب الليكود الحاكم)، بالقرار "الشجاع" لرئيس الاتحاد ماريوس فيزر، معربةً عن أملها بأن تحذو اتحادات الرياضات الأخرى حذوه، ولا يسمحن بإقامة مسابقات "تقصي رياضيين، لاعتبارات سياسية، ولا تسمح بتنافس متساوٍ".

وكتب اتحاد الجودو الدولي في موقعه الإلكتروني على شبكة الإنترنت، أنه "يلتزم بتعزيز المبادئ والقيم الأخلاقية للجودو بشكل خاص، والرياضة بشكل عام، لكي يُسهم بشكل فعّال في تعزيز السلام والمساواة، بين الأمم والأعراق"، وأضاف أن "ذلك مدوّن في دستور الاتحاد".

وقال الاتحاد الدولي إن قراره جاء "انطلاقاً من التجارب التي خاضها في السنوات السابقة، التي أملت عليه اتخاذ مواقف حازمة وبناءة، في مكافحة التمييز في الرياضة".

وفي تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي، أقيمت بطولة للجودو في أبو ظبي، حيث طلب المنظمون من الفريق الإسرائيلي عدم ارتداء شارة إسرائيل، على الكيمونو الخاص بهم.

واحتجت ريغيف حينها لماريوس على ذلك، حيث تقدم مسؤول كبير في اتحاد الجودو الإماراتي باعتذار لنظيره الإسرائيلي، بسبب "سوء المعاملة التي تعرّض لها الرياضيون الإسرائيليون، في عدة مواقف من قبل مضيفيهم بسبب جنسيتهم الإسرائيلية".