وكالات - النجاح - ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، اليوم الأربعاء، أن الأوضاع في الضفة الغربية بشكل عام والمسجد الأقصى خصوصاً قائمة على صفيح ساخن قد يدفع إلى المزيد من العمليات ضد قوات الاحتلال.

وبينت الصحيفة، أن البلدة القديمة والمسجد الأقصى تنبع أهميتهما للمسلمين من الناحية الدينية، ولذلك فإن أي إجراء تتخذه سلطات الاحتلال في الوضع الراهن يتضمن تصعيدًا في الإجراءات، فإنه قد يؤدي إلى استمرار العنف، حسب قولها.

وأشارت إلى أن شرطة الاحتلال تُجري عمليات تقييمات عاجلة للوضع في محافظة القدس لدراسة سلوك المواطنين الفلسطينيين واتجاهاتهم للعنف وفي مراقبة منصات شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم.

وتدَّعي الصحيفة أن حركة حماس تحاول إشعال الاوضاع وتقديم لغة التحريض والعنف لتنفيذ عمليات ضد المستوطنين في مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت "يديعوت"، إن الافتراض السائد في دولة الاحتلال أن سلطات الاحتلال لن تلجأ لأي عمليات من شأنها تصعيد الوضع في القدس، وفي نفس الوقت تتوقع من السلطة المحافظة على الهدوء لعدم الانجرار لأي أحداث تصعيدية.

وختمت الصحيفة العبرية أن الاحتلال الاسرائيلي وقوات الشرطة تمتنع عن ما وصفته بـ"فرض عقوبات" حول منطقة الحرم القدسي الشريف والبلدة القديمة في القدس.