وكالات - النجاح - هدد قائد في فرقة غزة في قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، قائلا: "إننا في الطريق إلى تصعيد مع قطاع غزة".

ونقلت القناة الـ12 العبرية، عن القائد قوله "يتوجب على المستوطنين أن يعلموا أننا في الطريق إلى تصعيد سواء تمثل ذلك في قتال ليوم واحد ضد غزة أو بعملية عسكرية، أو حسب ما نحدد ذلك لأنفسنا".

وأضاف "على ما يبدو في الوقت الراهن هذا الأمر "عملية عسكرية في غزة" لا مفر منه".

وأشار إلى أنه "بإمكان المرء أن يقول هناك مصر وقطر وبالتأكيد سيتوسطون لمنع هذا التصعيد، هذا صحيح، لكن مما نراه بأم أعيننا في الميدان أننا في طريقنا إلى ذلك التصعيد".

بدورها قالت ذكرت صحيفة معاريف العبرية مساء يوم الجمعة، إن نتائج الحرب الأخيرة لم تكن كافية لجلب الهدوء إلى دولة الاحتلال.

ووفقاً للصحيفة، "ستواصل غزة تحدي الاحتلال والحكومة قريبا، لأن نتائج عملية "حارس الأسوار" وإنجازات الجيش فيها لم تكن كافية لتغيير الوضع بما يؤدي إلى الهدوء".

وأوضحت أن "الاحتلال بدأ أيضًا في استيعاب ذلك، رغم أولوية الجيش في التركيز على قضية إيـران، لكن كما هو الحال دائمًا غـــزة الصغيرة المعقدة والتي يصعب حلها، قد تأخذ قريبا الحيز الأكبر من اهتمام الجيش".

وأشارت معاريف إلى أن اهتمام دولة الاحتلال بغزة لهذه الدرجة وتهميش القضايا الإقليمية الكبرى، يعد تناقض صارخ مع مصلحة دولة الاحتلال.

وتأتي هذه التصريحات عقب إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس الخميس، عن حزمة جديدة من التسهيلات على معابر قطاع غزة.

وقال مكتب المنسق للاحتلال الإسرائيلي، "في ختام تقييم للأوضاع الأمنية وبمصادقة المستوى السياسي تقرر توسيع ادخال المعدات والبضائع لمشاريع مدنية دولية في قطاع غزة".

وأضاف "ستتم زيادة حصة التجار الغزيين المارين من معبر بيت حانون "إيرز" بألف تاجر اضافي، على أن يتم اصدار التصاريح فقط لمن تلقى التطعيم ضد فيروس كورونا أو تعافى من الفيروس.

وأشار إلى أن هذه الخطوات والمزيد منها مشروطة بالحفاظ على الاستقرار الأمني. بحسب زعمه