وكالات - النجاح - وعد رئيس حكومة الاحتلال السابق بنيامين نتنياهو بكل قوته للعمل على إسقاط حكومة الاحتلال الجديدة بزعامة نفتالي بينيت.

وقال: "سنسقط حكومة اليسار بأسرع مما يتخيل الكثيرون"، مضيفاً أن "عدد الأصوات خلال الانتخابات كان جيداً بالنسبة لنا، لكن نفتالي بينت تمكن بالغش والخداع من أخذ مئات الأصوات".

وحاول نتنياهو أن يقلل من قوة الحكومة الإسرائيلية الجديدة، قائلًا: "إذا قدر لنا أن نكون في المعارضة فسنفعل ذلك منتصبي القامة حتى نسقط هذه الحكومة ونعود للحكم".

وأوضح أن حكومة الاحتلال واجهت عدد من التحديات خلال فترة حكمه بزمام رئاسة الوزراء، حيث قال "التحدي الثاني أمامنا بعد التحدي الإيراني هو منع إقامة دولة فلسطينية تهدد وجودنا".

وحول نقل السفارة الأمريكية، أضاف نتنياهو، "عملنا على إقناع أمريكا بنقل سفارتها إلى القدس والاعتراف بسيادتنا على الجولان".

وأضاف: اتفاقيات التطبيع مع الدول العربية مكنتنا من الخروج من معادلة الأرض مقابل السلام إلى السلام مقابل السلام، ولم نتنازل عن شبر، وطبعنا مع 4 دول عربية".

وقال عن الملف الإيراني، إن دولة الاحتلال "قاتلت بقوة ضد إيران لمنعها من الحصول على السلاح النووي، ونفذنا عمليات جريئة في قلب طهران".

وتابع نتنياهو مستهزئًا بقدرات الحكومة الجديدة: "الحكومة القادمة لن تستطيع المصادقة على أي عمليات داخل إيران لمنعها من التسلح النووي"، مضيفاً أنه "لولا جهودنا لامتلكت إيران سلاحاً نووياً يهدد وجودنا كدول".

واعتبر الكثيرون خطاب نتنياهو بأنه خطاب نصر، وعرض لإنجازاته السابقة خلال توليه عهدة رئاسة وزراء دولة الاحتلال.