وكالات - النجاح - قال لواء الاحتياط المتقاعد في قوات الاحتلال الإسرائيلية، عميرام ليفين، إن سياسة نتنياهو القتالية ضد إيران فشلت وبقيت في سوريا.

وأضاف ليفين في مقال له عبر صحيفة "معاريف" اليوم الأربعاء، أن فتح جبهة أمام إيران لن يحقق أي شيء، فالتهديد الذي يتطلب المزيد من الاهتمام العاجل هو حزب الله وآلاف الصواريخ.

وأوضح أنه كان يجب على "دولة الاحتلال" أن تعتبر منذ فترة طويلة وربما نفذت ضربة استباقية ضد حزب الله، وتركيز كل الجهود الهجومية ضد إيران فقط مصحوبة بتهديدات خارجية وهذا خطأ استراتيجي خطير.

 ولفت ليفين إلى أن نجاح حماس في الأنفاق مكن لدولة الاحتلال الوعي بأنها تهديداً استراتيجياً، وشكلت دافعاً لحزب الله لحفر الأنفاق في الجبهة الشمالية قبل 3 أو 4 سنوات.

وحسب ليفين: "كشف الأنفاق في أراضي فلسطين المحتلة أمر مطلوب لكن لنتساءل لماذا العملية الهندسية في أراضينا أصبحت حملة رفيعة المستوى مشبعة بالتحذيرات الإعلامية ضد حزب الله.

وأوضح أن تهديد حزب الله لـ "دولة الاحتلال" ينبع من العدد الكبير للصواريخ التي بحوزته والتي تغطي العديد من "المستوطنات الإسرائيلية"، كما تعمل إيران على تحسين دقة تلك الصواريخ وأيضاً على ترسيخ تواجدها في سوريا.

وأشار ليفين إلى أنه لا يوجد تهديد وجودي لـ "دولة الاحتلال" ليس من إيران أو أي عدو آخر، من ناحية أخرى، هناك تهديد خطير "للإسرائيليين" من آلاف الصواريخ لدى حزب الله التي تغطي أجزاء كبيرة من البلاد.

وأكد أن فتح جبهة ضد إيران لن يحقق شيئاً، وكان هناك مجال لتنفيذ ضربة قاتلة للحزب.