وكالات - النجاح - قررت اللجنة القطرية للتخطيط والبناء، التابعة لحكومة الاحتلال الاسرائيلية، اليوم الأحد، عدم اتخاذ قرار بشأن أنبوب الغاز الذي يُفترض أن يربط بين دولة الاحتلال وقطاع غزة.

وحسب الموقع "ذا ماركر" العبري، فإن القرار النهائي سيتم اتخاذه في المجلس الوزاري المصغر "الكابينت"، ومن غير المعروف متى سيحدث ذلك.

وأوضحت جهات حكومية، أن اللجنة قد أرجأت اتخاذ القرار بناء على طلب عائلة غولدين، التي تحتجز حماس جثمان ابنها.

 وتشير القناة، إلى أن أنبوب الغاز يشكل ورقة مساومة لدى "الاحتلال" في مفاوضاتها مع حماس.

وتسيطر حكومة الاحتلال على نقل الطاقة إلى قطاع غزة، إذ يستند إمداد القطاع بالكهرباء إلى نقل الكهرباء عبر خطوط شركة الكهرباء "الإسرائيلية".

وقبل نحو عامين، قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلية المصادقة على إقامة أنبوب غاز مائي إلى قطاع غزة، يمكن استخدامه عند إقامة محطة توليد طاقة، ومنشآت تحلية المياه.

ورغم هذا، لم يتم تنفيذ المشروع، وهو ما زال في مراحل التخطيط من جهة الشركة التي يفترض أن تنفذه.

وجاء قرار النظر بشأن أنبوب الغاز في المجلس الوزاري في ظل الأخبار عن محادثات بين حكومة الاحتلال وقطر لفتح خط مائي اقتصادي بين قبرص وقطاع غزة بإشراف دولي وبناء على مصادقة أمنية "إسرائيلية".

ويتوقع الاحتلال أن يخفف هذا القرار من وطأة الحصار الاقتصادي في قطاع غزة، فيما تعتبره القيادة الفلسطينية مشروع فاشل يهدف إلى عزل غزة عن باقي المدن الفلسطينية، تمهيدا لتنفيذ صفة القرن التي تسعى الادارة الاميركية وحكومة الاحتلال لتنفيذها، باعتبار غزة كيان منفصل.