النجاح - لا يزال مشروع "قانون القومية" العنصري والمعادي للديمقراطية، الذي تدفع حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية إلى سنه، يتفاعل بقوة، وادعى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بأن "توجد حقوق للأغلبية أيضا" في تبريره لسن هذا القانون.

من جهة أخرى، تسود تقديرات في الحلبة السياسية الإسرائيلية مفادها أن تلويح نتنياهو بهذا القانون هو مؤشر على وجود خيار لديه بالتوجه إلى انتخابات عامة قريبة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم، الجمعة، أن نتنياهو تطرق، أمس، إلى "قانون القومية" خلال احتفال في ذكرى مؤسس الحركة التنقيحية الصهيونية، التي انبثق منها اليمين الإسرائيلي، زئيف جابوتينسكي.

وزعم نتنياهو أنه "في الديمقراطية الإسرائيلية سنواصل ضمان حقوق الفرد والمجموعة. وهذه ستبقى مضمونة"، مضيفا "لكن توجد حقوق للأغلبية أيضا، والأغلبية هي التي تحسم. والأغلبية الساحقة للشعب تريد ضمان الصبغة اليهودية لدولتنا للأجيال القادمة".

يشار إلى أن "قانون القومية" تعرض لانتقادات من داخل إسرائيل،  وتحفظ المستشارين القضائيين للحكومة والكنيست.

وكذلك حذر الاتحاد الأوروبي في اتصالات مع أعضاء كنيست من حزب الليكود الحاكم من أنه "تشتم رائحة عنصرية من القانون".