النجاح - ذكر جنرال في قوات الاحتلال أنه "لم يعدّ لدى حركة حماس في غزة وحزب الله اللبناني سبب للتخفي عن أنظار "إسرائيل"؛ لأنهما يعتقدان أنهما لن يُمس بهما خشية أي تصعيد متوقع في اليوم التالي".

وقال يوم توف-ساميه القائد الأسبق للمنطقة الجنوبية في قوات الاحتلال الإسرائيلي إن "استمرار توتر الوضع الأمني في قطاع غزة ينم عن إخفاق في تعامل الحكومة معه، فالسياسة الأمنية الإسرائيلية منذ العام 2000 تذهب من تدهور إلى تدهور أمام حماس وحزب الله، بحيث باتا يقفان على حدود غزة ولبنان كما لو كانا جيشين نظاميين، وانتقلا من خوض الحروب غير المتناظرة إلى المعارك المتقابلة". 

وأضاف يوم توف-ساميه خلال حديثه لصحيفة "معاريف" العبرية أنه "آن الوقت لتغيير هذا الواقع الأمني من خلال تغيير السياسة المتبعة لدى المستوى السياسي الإسرائيلي في تعاملها إزاء المنظمات المسلحة"، بحسب صحيفة "عربي 21".

وأشار إلى أنه "في نهاية الأمر يجب أن تكون حماس بعيدة عن قطاع غزة، وهو لا يحظى بأي ترتيب سياسي معها حول مستقبل القطاع".

وتابع إنه "لو كان لدى "إسرائيل" زعماء أقوياء فقد كان بإمكانها الذهاب للإطاحة بحماس منذ حرب (الرصاص المصبوب) عام 2008". 

ولفت إلى أنه كان قد اقترح الشهر الماضي أن يتم إجراء تغيير في السياسة المتبعة إزاء الوضع في قطاع غزة، والعودة لسياسة الاغتيالات والتصفيات ضد قادة حماس، "لأنه كلما مر الوقت دون تنفيذ هذه السياسة، فستصبح الأمور أكثر تعقيدا أمام إسرائيل"، وفقا له.