النجاح - ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية أن لواء "كفير" في قوات الإحتلال الإسرائيلي يواصل تدريباته على القتال في منطقة مسكونة في قاعدة "تسيئيليم" التي تحاكي حيا غزيا كبيرا، وذلك في إطار الاستعدادات للحرب على قطاع غزة "نموذج العام 2018".

وبحسب الصحيفة العبرية فإنه في الحربين العدوانيتين الأخيرتين على قطاع غزة عام 2012، وعام 2014، لم يشارك هذا اللواء في القتال، باستثناء كتيبة واحدة تم إرسالها إلى الجبهة الجنوبية، والباقي إلى "مهمات الأمن الجاري في الضفة الغربية أو على الحدود الشمالية".

وأضافت يديعوت أن ما يسمى برئيس أركان الجيش، غادي آيزنكوت، قد أوكل، قبل ستة شهور، قائد اللواء، تسيون رتسون، بـ"الجبهة الفلسطينية سواء في قطاع غزة أم في الضفة الغربية"، الأمر الذي يعني أن يقوم اللواء "بتطوير خبرات في الحرب على حركة حماس، وعلى حزب الله بدرجة أقل".

ويجري "كفير" تدريبات دقيقة على "التهديدات" التي تنتظرهم في قطاع غزة، مثل الأنفاق وإمكانية الاختطاف، وفي هذا الإطار تمت إقامة كتيبة جولة الأولى في اللواء أطلق عليها "سييريت حروف"، وهي مسلحة بوسائل خاصة للقتال تحت الأرض، وتجري تدريبات مماثلة لتدريبات "وحدة النخبة في الحرب على الإرهاب والإطلاق والقنص"، إضافة إلى الرصد والمعالجة الهندسية للعبوات الناسفة.

وفي حديثه مع "يديعوت أحرونوت"، يقول قائد اللواء، رتسون، إن التدريبات تهدف لجعل الجنود الإسرائيليين الأفضل في القتال في المناطق المسكونة الفلسطينية وفي القتال والأمن الجاري. وبحسبه فإن حركة حماس قد تغيرت منذ الحرب الأخيرة، عام 2014، وباتت أكثر تنظيما وانضباطا، وتعمل ككتائب وألوية وأقسام.

وأضاف أنه لا يقلل من تهديدات الأنفاق، مشيرا إلى أن هناك تهديدات أخرى في قطاع غزة مثل الصواريخ المضادة للدبابات المتطورة، وحقول العبوات الناسفة والإطلاق الصاروخي على القوات الإسرائيلية، وتابع، "مقاتلي حماس يستطيعون إطلاق النار من كل مكان، وأن يخرجوا من أي مكان، وأصبحوا عدوا أكثر مبادرة وهجوما".

وبحسب التقرير، فإن "كفير" سارعت إلى ترجمة المطلوب منها بشكل عملي، وذلك من خلال إقامة فرقة الجوالة والتدريبات المتقدمة وبضمنها التدريب لمدة شهر على القتال في مناطق مسكونة، وبعضهم يقومون بدراسة الثقافة واللغة العربيتين في مدرسة أقيمت في قاعدة التدريبات.