النجاح -   هاجم وزير السياحة الإسرائيلي، ياريف ليفين، تعيين حيوت رئيسة للمحكمة العليا، واعتبر  التعيين "إجراء خاطف يدوس على أصول التعيينات في السلك الحكومي"، كما وصف طريقة التعيين بأنها "وقحة". وأضاف أن القضاة انتخبوا من ترأسهم من دون أن يجرؤ أحد منهم على المنافسة على المنصب، وفيما تُخضع لجنة تعيين القضاة نفسها لرغبتهم وتوافق بخنوع على أن تكون ختما مطاطيا".

واعتبر ليفين أنه "حان الوقت للعمل، وفي مقدمة ذلك تغيير طريقة انتخاب القضاة من أساسها، من أجل أن تعود الصهيونية واليهودية إلى مكان لائق في سلم القيم القضائية".

 هذا و انتخبت لجنة تعيين القضاة اليوم، الثلاثاء، القاضية إستير حيوت رئيسة للمحكمة العليا الإسرائيلية خلفا للقاضية مريم ناؤور، التي خرجت إلى التقاعد. وستبدأ حيوت بمزاولة مهامها في 26 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، وستتولى رئاسة المحكمة العليا لمدة ست سنوات. ووصفت وسائل إعلام حيوت بأنها قاضية ذكية وناجعة، لكنها متشددة حيال الملتمسين الذين تنظر في قضاياهم.

وانتخبت حيوت لرئاسة المحكمة العليا بإجماع أعضاء لجنة تعيين القضاة، وبموجب طريقة "سينيوريتي"، التي تقضي باختيار القاضي صاحب سنوات الخدمة الأكبر من بين قضاة المحكمة العليا، وذلك رغم محاولة وزيرة القضاء، أييليت شاكيد، إلغاء هذه الطريقة، لكن قسما من أعضاء اللجنة عارض محاولة شاكيد كما امتنع قضاة في المحكمة العليا عن ترشيح أنفسهم للمنصب.