وكالات - النجاح - أعلنت كييف، أن روسيا بدأت السماح لبعض السفن بدخول الموانئ الأوكرانية في بحر آزوف، في مؤشر على تراجع حدة التوتر في المنطقة.

وكانت أوكرانيا اتهمت موسكو بمنع السفن التجارية من دخول ومغادرة الموانئ.

وتصاعدت في أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني حدة التوتر في بحر آزوف، إثر احتجاز القوّات البحرية الروسية 3 سفن أوكرانيّة و24 بحارا في أول نزاع عسكري مفتوح بين البلدين منذ ضمت موسكو شبه جزيرة القرم في 2014.

وذكر وزير البنى التحتية الأوكراني، فولوديمير أوميلان، "تم رفع الحظر جزئيا عن مينائي برديانسك وماريوبول"، الأوكرانيين الرئيسيين على بحر آزوف، والذي يعتبر تواصل العمل فيهما غاية في الأهمية بالنسبة لصادرات البلاد.

ونقل بيان للوزارة عن أوميلان قوله، إن "السفن تصل وتغادر عبر مضيق كيرتش باتجاه الموانئ الأوكرانية، عادت الحركة جزئيا".

وأشار إلى وجود 17 سفينة لا تزال تنتظر دخول بحر آزوف وواحدة تنتظر المغادرة.

وحملت كييف موسكو مسؤولية توقف حركة عشرات السفن عبر المضيق، الذي يربط البحرين الأسود وآزوف.

وأعرب الوزير عن أمله في رفع الحظر عن الموانئ بشكل كامل وإطلاق سراح البحارة خلال الأيام المقبلة.

والتقى الرئيس الأوكراني بيترو بوروشنكو، عائلات البحارة المحتجزين، حيث تعهد بالقيام بكل ما في وسعه لضمان الإفراج عنهم، وقال "لا شيء أهم بالنسبة إلي من إخراجهم" من السجن.

ورغم الدعوات الدولية للإفراج عنهم، إلا أن محكمة أمرت باحتجاز البحارة الموقوفين في موسكو لمدة شهرين، ويخضع 3 منهم للعلاج إثر إصابتهم بجروح.

وأصر بوروشنكو أن احتجازهم يعد غير قانوني، قائلا “بحسب وضعهم وبموجب معاهدة جنيف، هم حاليا أسرى حرب ولا يمكن محاكمتهم في أي محكمة تابعة للكرملين”.

وانخرط البلدان في سجال، حيث أصرت روسيا أن السفن الأوكرانية عبرت مياهها الإقليمية بشكل غير شرعي.

وسيطرت روسيا على مضيق كيرتش بعدما ضمت شبه جزيرة القرم الأوكرانية.

ورفعت أوكرانيا درجة التأهب في أوساط قواتها وفرضت قانون الطوارئ في مناطقها الحدودية.

وأسفر النزاع المسلح في شرق أوكرانيا بين القوات الحكومية والانفصاليين المدعومين من روسيا عن مقتل أكثر من 10 آلاف شخص خلال 5 سنوات.