النجاح -
تتواصل أعمال الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك لليوم الثاني على التوالي، حيث شدد عدد من قادة العالم في خطاباتهم أمس على جملة من القضايا، على رأسها مكافحة الإرهاب والأزمات في سوريا وليبيا واليمن وميانمار، فضلا عن الأزمة الخليجية.
فقد حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي افتتح الجلسة أمس، من أن العالم ربما في حالة تفكك، وقال "نحن في حاجة لأن نكون عالم سلام".
واحتل برنامج كوريا الشمالية النووي اهتماما كبيرا في خطاب غوتيريش الذي قال: إن الحل مع بيونغ يانغ يجب أن يكون سياسيا، وكذلك في خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي وجه تحذيرات شديدة اللهجة لكوريا الشمالية وإيران، واعتبر أن الاتفاق النووي المبرم مع طهران أسوأ الاتفاقات في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية.
وفي الأزمة الخليجية، وصف أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حصار بلاده بالغادر وصنفه عملا إرهابيا، ولكنه جدد دعوة بلاده لحل الأزمة عبر الحوار مع دول الحصار. 
وعن الأزمة السورية، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إطلاق خريطة طريق شاملة لحلها عبر تأسيس مجموعة اتصال مع الدول الخمس المعنية والبدء بمفاوضات لأن "الحل سيكون سياسيا وليس عسكريا".

أما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فقال: إن بلاده بذلت وستواصل بذل كافة أشكال الجهود السياسية والإنسانية لحل الأزمة في سوريا، منتقدا ضآلة الدعم الدولي لتركيا في تحملها أعباء اللاجئين السوريين.
وحول القضية الفلسطينية، قال الأمين العام للأمم المتحدة إن حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية هو السبيل الوحيد للمضي قدما في عملية السلام بالشرق الأوسط، في حين دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الفلسطينيين إلى التعايش مع الإسرائيليين.
غير أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن عشية استعداده لإلقاء خطبته، معارضته لتطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل قبل أن تنهي الأخيرة احتلالها للأراضي العربية.